سياسة

عصيد: الـPJD خطر على الملكية.. والمخزن يلعب على الحبلين

25 مايو 2019 - 01:20

قال الكاتب والناشط الأمازيغي أحمد عصيد، إن المخزن رخص لحزب العدالة والتنمية واتفق معه لحماية إمارة المؤمنين، لأنه اعتبر هذا الحزب سندا له ضد الحداثيين والديمقراطيين واليساريين والليبراليين.

وأضاف عصيد، في لقاء ببني ملال حول “الشباب وسؤال الدولة المدنية”، مساء الجمعة، أن “المخزن يلعب على الحبلين، فإذا طالب الديمقراطيون بالديمقراطية استعمل الإسلاميين ضدهم، وإذا طالب الإسلاميون بالشريعة واجههم بالحداثيين لإسكاتهم”، مضيفا أن “النسق السياسي بالمغرب يعمل بهذه الطريقة لذلك بقينا في الورطة التي نحن فيها”.

وزاد في السياق ذاته، قائلا: “لا نريد أن نفهم جميعا هذه اللعبة، ونعي مصلحة بلادنا بالضبط ونخرجها من التخلف”، لافتا إلى أن “السلطة تواجه البعض بالبعض وتنجح في ذلك لأننا لا نريد أن نعتمد على النقط المشتركة بيننا، ونعتمد فقط على ما نحن مختلفين فيه وسنظل متشرذمين والسلطة توظفنا جميعا”.

وعاد عصيد ليؤكد أن حزب العدالة والتنمية يشكل خطرا على الملكية بالمغرب، لأنه، بحسبه، “يستعمل الدين في السياسة خلافا للأحزاب الأخرى التي لا تستعملها”، مضيفا أن “السلطة وحدها من يستعمل الدين، وعندما نجح البيجيدي في الانتخابات دخل فاعل جديد يستعمل هو أيضا الدين وأصبح يشكل خطرا”.

واعتبر الناشط الأمازيغي المثير للجدل، أن “بنكيران عندما فاز بالانتخابات في 2011 لم يكن يقوم بحل مشاكل الحكومة بل كان يُمكّن لحزبه داخل دواليب السلطة، وشعرت هذه الأخيرة بأنه يحاول إضعاف الملكية ليأخذ مكانها”.

وأردف، أن “المخزن قام بإخراج بنكيران من الحياة السياسية بالقبضة الحديدية وليس بالديمقراطية عقابا له على ما فعله طيلة الخمس السنوات التي كان فيها رئيسا للحكومة”، مشيرا إلى أن “بنكيران لم يكن ديمقراطيا عندما كان في السلطة”.

وأوضح المتحدث، أن صراعه مع الإسلاميين كان قبل أن يصلوا إلى الحكم في المغرب وتونس ومصر، حيث كان صراعا مبنيا على أدبياتهم، وكنت أنتقدهم على مواقفهم المكتوبة، على حد قول أحمد عصيد.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ سنتين

مقولة الكاتب مع احترامي لرأيه؛مجرد رجم الغيب؛وهو ضرب من العرافة والدجل السياسي ؛إمارة المؤمنين حفظها منوط بكل أجهزة الدولة العريقة وكل أفراد الشعب المغربي المسلم وحتى الأقليات الغير المسلمة؛وحزب العدالة والتنمية هو حزب سياسي له اديولوجته ومرجعيته كجميع الأحزاب المغربية؛وليس له أي فضل على الملكية أو الاسلأم في المغرب؛ثم لماذا هذا الحزب مستهدف وينعث بأنه إسلامي ولماذا لاتستهدف الأحزاب اليسارية الراديكالية والشيوعية؛يجب أن نتعايش ونقبل بالآخر ونجتمع عند الكثير الذي يجمعنا وهو الوطن في حدوده وبكل مكوناته العرقية وحول الملكية التي هي الضمان لوحدته وقوته ويكون همنا هو كيف نخدم هذا الشعب الذي ينتظر منا جميعا الكثير ونترك الهراء واللغو والرغاء والفحيح والتنابز بالألقاب. .......

غير معروف منذ سنتين

الأحرار يؤمنون بمن معه ألحق ،والعبيد يؤمنون بمن معه القوة ،فلا تعجب من دفاع العبيد عن الجلاد ودفاع الأحرار عن الضحية

مقالات ذات صلة

سياسة

أوريد: إسبانيا تنظر للمغرب كعدو محتمل وسوء فهم تاريخي يجثم على العلاقة بين البلدين

سياسة

انتخابات 2021.. الـPPS يدعو لتنافس متكافئ بـ”أخلاقياتٍ ديموقراطية عالية”

سياسة

أخنوش يفتتح مقرا جديدا لحزب الأحرار بخميس الزمامرة

تابعنا على