في ظل صراع لغة التدريس.. وزارة تشترط الفرنسية لدعم مقاولات
https://al3omk.com/426622.html

في ظل صراع لغة التدريس.. وزارة تشترط الفرنسية لدعم مقاولات حسب دورية وزارية

في ظل اشتداد الصراع حول لغة التدريس بالمغرب مع مناقشة مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، اشترطت دورية صادرة عن وزارة الشباب والرياضة التواصل باللغة الفرنسية لتلقي مشاريع الشباب الراغبين في الاستفادة من برنامج دعم مقاولات الشباب الصغرى، برسم سنة 2019.

وطالبت دورية وزارة الشباب والرياضة إلى المدراء الجهويين والإقليميين للوزارة، حصلت جريدة “العمق” على نسخة منها، مراعاة شرط إمكان المترشح والمترشحة التواصل باللغة الفرنسية، إلى جانب التوفر على شهادة أو دبلوم مهني كقيمة مضافة للملف.

واشترطت الدورية أن يتراوح سن المترشح بين 18 و35 سنة، علاوة على أن يكون المشروع المقاولاتي صغيرا وكفيلا بادماجه في الحياة العملية، وأن يتوفر المرشح على مؤهلات تساهم في إنجاح المشروع المقترح.

وحسب الدورية، يأتي برنامج دعم مقاولات الشباب الصغرى، برسم سنة 2019 تفعيلا لبرنامج مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للفرنكوفونية، خاصة في مجال النهوض بالوضعية السوسيو-اقتصادية للشباب عبر تمويل مشاريع مقاولات صغيرة، معلنة تلقي ملفات المترشحين الشباب إلى أجل أقصاه 24 يونيو 2019.

يذكر أن المغرب يشهد صراعا حول اللغات، ظهرت معالمه الكبرى مع مناقشة مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، ومشروع القانون التنظيمي المتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، ومشروع القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، مشروع القانون الأساسي لبنك المغرب.

وعقب ذلك صادق البرلمان على مشروعي قانونين تنظيميين للأمازيغة وللمجلس الوطني للغات، ومشروع القانون الأساسي لبنك المغرب، في حين مازال مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي حبيس رفوف البرلمان بسبب تباين المواقف حيال لغة التدريس.

1

في ظل صراع بلغة التدريسالوزارة الوصية تشترط الفرنسية لدعم المقاولات