نشطاء: جهات تستغل احتجاجات ساكنة قرية بأزيلال لأغراض سياسية

نشطاء: جهات تستغل احتجاجات ساكنة قرية بأزيلال لأغراض سياسية

16 فبراير 2017 - 20:14

اعتبرت فعاليات إعلامية وجمعوية بأزيلال تشبث ساكنة قرية "أنركي" بالاعتصام أمام ولاية جهة بني ملال خنيفرة، رغم الوعود الذي قدمت لهم من طرف المسؤولين، مجرد مناورة سياسية من جهات معينة تحاول استغلال مطلب اجتماعي لساكنة المنطقة بإحداث ثانوية إعدادية من أجل تحقيق مآرب سياسية في صراعها مع السلطات.

وأضاف متتبعون لاحتجاجات ساكنة "أنركي"، أن الزج بشباب وشيوخ ونساء وأطفال وتحريضهم لقطع أزيد من 100 كلم مشيا على الأقدام في اتجاه مقر ولاية جهة بني ملال - خنيفرة وفي جو بارد، وتضاريس وعرة لم تحتملها أقدام الرجال فما بالك بأقدام الأمهات والأطفال والنساء الحوامل والشيوخ، للمطالبة بحقهم في إحداث إعدادية بالجماعة، بالرغم مما قدم لهم من تطمينات من قبل المسؤولين، تعبير على أن هناك جهات تستغل المطلب الاجتماعي للساكنة لتحقيق أغراض سياسوية لا علاقة لها إطلاقا بما جاء السكان البسطاء من أجله.

ويرى نشطاء أن "المسؤولين بدءً من عامل إقليم أزيلال وانتهاء بوالي الجهة ومرورا بمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وفعاليات المجتمع المدني والإعلامي والحقوقي، تعتبر المطالب الاجتماعية لساكنة "أنركي" بـ"الموضوعية،" وأن التعلم حق وليس امتياز، وان المُشرع لا يميز بين إنسان الجبل والسهل، وأن الاحتجاج حق يكفله الدستور، وأن من حق فعاليات ساكنة انركي الترافع عن مطالبها مثلما من حقها المطالبة بنواة إعدادية وبمختلف المرافق العمومية الأخرى، لكن شريطة احترام القانون".

واعتبرت الفعاليات ذاتها، أن "لغة القانون التي اختزلها مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة، بشكل مبسط، في لقاء تواصلي مع المحتجين وباقي الفعاليات، في مجموعة من المعايير التي يستوجب توفرها في أية جماعة ترابية لإحداث إعدادية، هي التي رجحت كفة السياسي على الاجتماعي، وأطلقت العنان لتأويلات متعددة أفضت في الأخير إلى إقناع لا اقتناع من يفترشون الأرض ويلتحفون بالقماش والـ"ميكا" بأن يواصلوا معتصمهم تحث ذريعة أن لغة الوعود لم تنفع من قبل، وأن صيرورة الحركات الاحتجاجية قد كشفت في أكثر من مرة زيف المسئولين".

وتساءلت الفعاليات الاعلامية والجمعوية، قائلة: "هل ما قدمه مدير الأكاديمية الجهوية في ذات اللقاء الساخن من معطيات رقمية معرفية حول الجهود المبذولة بجماعة أنركي لتعميم المنحة لكافة تلامذة الجماعة الناجحين بالمستوى السادس الابتدائي، والإسراع في افتتاح المدرسة الجماعاتية انركي والعمل على إيواء جميع تلامذة المستوى الإعدادي الممنوحين بداخلية "تاكلفت" ومواكبتهم من خلال الرفع من التأطير والدعم التربوي بالداخلية وتوفير النقل المدرسي خلال نهاية الأسبوع وأثناء العطل".

"زيادة عن باقي الإجراءات التي تم اتخاذها لافتتاح ثانوية إعدادية خلال الموسم 2019/2020، كاختيار البقعة التي سينجز عليها المشروع بتراب الجماعة، وانجاز الدراسة الطبوغرافية وتعيين المهندس المعماري، ثم التأكيد على أن برمجة بناء الثانوية الإعدادية خلال الموسم 2017 قد تمت ، وان انطلاق الأشغال سيكون سنة 2018، والتاريخ المتوقع لافتتاحها هو 2019/2020، هل كل هذا القول يعتبر فعلا زيفا وتسويفا على عكس قرار فعاليات انركي وساكناتها التي مجده البعض ووصفه بالخطوة التاريخية، أم أن وراء كل منطوق رسالة " ووراء كل نبي جبريل يهمس له في أذنيه؟"، على حد تعبير الفعاليات ذاتها.

وشدد الفعاليات نفسها، على دافعها للتنبيه الى هذا الموضوع "ليس دفاعا عن السلطات وصلاحياتها إطلاقا لأن أجهزتها أقوى وأكبر، لكننا بمرارة نؤكد أننا لا نرغب في أن تتحول معاناة الساكنة مهما كان موقعا وتموقعها إلى مادة سياسية دسمة، وأن تستغل تيارات سياسية هموم أطفال ونساء وشيوخ أنركي من أجل المزايدة دون استحضار ظروف المعتصم وقهر الزمان".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

اغتصاب طفلات بطنجة

اغتصاب طفلات “الزميج” قرب طنجة.. هذه تفاصيل القضية التي هزت الرأي العام (فيديوهات)

الجزيرة

جمهور قناة الجزيرة يمنح الطفل المغربي عدنان بوشوف لقب شخصية الأسبوع (فيديو)

قضوا أزيد من 15 سنة في ضيعة برلماني.. عاملات وعمال يعيشون التشرد باشتوكة

تابعنا على