https://al3omk.com/429501.html

تونس تحصد أهم جوائز المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة (صور) نُظم تحت رعاية الملك

مولود مشيور

أحرز الفيلم السينمائي التونسي الطويل “فتوى” لمحمود بنمحمود الجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، وذلك في اختتام فعاليات المهرجان ليلة أمس السبت، والمنظم تحت رعاية الملك محمد السادس.

وعادت جائزة “دونكيشوت” التي تمنحها الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب، للفيلم المغربي “حورية” للمخرج أسامة عزي، كما حصل نفس الفيلم على الجائزة الكبرى للفيلم القصير، في حين فاز فيلم “إخوان” للمخرجة التونسية مريم جبور بجائزة لجنة التحكيم.

وظفر فيلم “قلق” للمخرج المغربي علي بنجلون من المغرب، بجائزة أحسن إخراج، فيما عادت جائزة أحسن سيناريو لفيلم “نقطة صفر” لنسيم بومايزة من الجزائر، وجائزة أحسن دور نسائي للتونسية فاطمة بن سعيدان عن دورها المتميز في فيلم “حورية” للمخرج المغربي أسامة عزي.

وتمكن هشام بسطاوي من الحصول على جائزة أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “رقصة البجعة” لعلي بنجلون من المغرب، فيما عادت جوائز المسابقة المغاربية للفيلم الروائي الطويل لكل من “فتوى” للمخرج التونسي الكبير محمود بنمحمود، وجائزة لجنة التحكيم فاز بها شريط “ولولة الروح” لعبد الإله الجوهري من المغرب.

وحازت على جائزة أحسن دور نسائي في نفس المسابقة، الممثلة الجزائرية مليكة بلباي عن دورها في الشريط السينمائي الجزائري “عرفان” للمخرج سليم حمدي، وجائزة أحسن دور رجالي للشاب “يوسف عربي” عن دوره في شريط “ولولة الروح” للمخرج المغربي عبد الإله الجوهري.

هذا، وشهد حفل اختتام المهرجان تكريم الممثلة التونسية فاطنة بن سعيدان والمخرج والممثل المغربي محمد بنقدور، وعرفت هذه الدورة حضور عدة وجوه سينمائية ومخرجين ونقاد وقنوات إعلامية من عدة دول مغاربية وعربية، كما شهد المهرجان تكريم وجوه سينمائية وفنية بارزة على الصعيد المغاربي والوطني والعربي، خلال حفل الافتتاح والاختتام.

وبرمجت هذه الدورة عدة ورشات لنشر ثقافة سينمائية هادفة وجادة، تراهن من خلالها جمعية “سيني مغرب”، على الانفتاح أكثر على الفئات الشابة من أبناء المدينة الألفية وجدة وباقي مدن الجهة الشرقية، وذلك في إطار استقطاب أكبر عدد من المستفيدين والمهتمين.

وسبق أن صرح مدير المهرجان المغاربي للفيلم في وجدة ورئيس جمعية “سيني مغرب” خالد سلي، أن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة السينمائية في مدينة الألفية عاصمة المغرب الشرقي، لثمان سنوات على التوالي، هو “التعريف بما تزخر به المدينة وجهة الشرق من الموروثات الثقافية، لا سيما فيما يتعلق بالكم التاريخي النوعي الذي جعلها واحدة من أبرز المدن الوطنية والعربية، خاصة بعدما تمكنت من الحصول على شعلة عاصمة الثقافة العربية لعام 2018”.

وأشار إلى أنه “في ظل انقراض القاعات السينمائية في المدينة، يسعى المهرجان إلى توفير فضاء عام للفرجة والمتعة للمواطن الوجدي الدواق الذي أتت جنبات مسرح محمد السادس لسنين مضت، وجعل من التظاهرة السينمائية قوة بارزة على الصعيد العربي”، وفق تعبيره.

وشهد الحفل الختامي لفعاليات الدورة الثامنة للمهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، توقيع اتفاقية شراكة بين جمعية سيني مغرب، والمنظمة المغربية للدبلوماسية الثقافية، في شخص رئيستها الأستاذة الجامعية اعتماد الأمراني.

وتروم هذه الاتفاقية حسب الموقعين، إلى “الإسهام الثقافي والإشعاع الفني السينمائي لمدينة وجدة، وخلق تعاون بين الجمعية والمنظمة، في أفق استقطاب نجوم السينما المغاربية والعربية وتشجيع العمل السينمائي والترويج للمجال السياحي بجهة الشرق خصوصا والمغرب عموما”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك