لم ينته الكلام...

لم ينته الكلام...

17 فبراير 2017 - 14:18
هو ليس بلاغ أو بيان ولا حتى رد على بنكيران، إنها قضية الأساتذة المتدربين التي لم يكتب لها أن تنتهي، بل لم تتجسد رغبة الدولة الحقيقية في طي هذا الملف الذي أشغل الرأي العام لأزيد من سنة ونصف.
فبعد ترسيب 150 أستاذا متدربا التقطت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب فوج أبريل-نونبر 2016 "ميساج" مدبري هذا الملف  (الدولة) وهي ليست رسالة واحدة بل هي رسائل عديدة منها ما هو صريح وماهو ضمني، وما هو خاص وما هو عام
ميساج1
رسالة مفتوحة للشعب المغربي وأطيافه: "من فكر مرة أخرى في النضال والاحتجاج ضد قرارات الدولة فمصيره الإقصاء .."
ميساج2
رسالة للأساتذة المتدربين: "لا صوت يعلو فوق صوت الآلة وكل من أراد أن يرفض أي قرار نأمر عليه ب "طحن مو" وهي محاولة لبث الخوف في صفوف الأساتذة حتى لا يقوموا مستقبلا بأي حراك أو التفكير في الانخراط فيه وتتم عملية التدجين بنجاح كما يقول يوسف علاكوش(الكاتب العام لنقابة الجامعة الحرة للتعليم).
ميساج3
صفعة جديدة في وجه النقابات: "لإظهار ضعفها وأنها لم تعد ضامنة لأي حل، وبالتالي يفقد الكل الأمل فيها. وهو ما جعل النقابات التعليمية الموقعة على محضري الإتفاق 13 و21 أبريل 2016 القاضيين بتوظيف الفوج كاملا تعتبر أنه كذب عليها هي أيضا مما دفعها للإعلان عن مسيرة وطنية الأحد المقبل 19 فبراير بالرباط.
ميساج4
لأي مناضل حر (مفتش، مدير إقليمي، رئيس مصلحة ...)حاول أو يحاول دعم معركة فوج الكرامة، وفي هذا الباب جاءت حملة الإعفاءات العشوائية لكل صوت يغرد خارج السرب.
ميساج كلير
رسالة القوة التي تحاول السلطة إرسالها للجميع، وهي في الحقيقة دلالة ضعف لكونها مارست الغدر على الأساتذة المتدربين وطعنهم من الخلف.
إضافة إلى كل هذه الإشارات التي تبدو واضحة للجميع هناك من يفسر هذا التأخر في حلحلة ملف الأساتذة المتدربين بمحاولة الدولة ربح المزيد من الوقت حتى يمر الموسم الدراسي دون تسوية مالية لهذا الفوج إلا بعد مرور سنة 2017، وهذا ما جعل الدولة تجزء الملف إلى ملفات (أساتذة العرفان-التعويضات-الحوامل-المرسبين...) والحقيقة أن كل تأخر لا يزيد الأمر إلا تعقيدا حيث تزداد وثيرة وحدة الإحتجاجات.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

“ردا على أمكراز…بين المسافات والتحولات”

أزمة مجتمع

اختبار كورونا

فيروس كورونا بين الحقيقة والكذب والصناعة البيولوجية

تابعنا على