امتحان تخرج الأطر الإدارية التربوية يثير جدلا وسط الشغيلة التعليمية
https://al3omk.com/432309.html

امتحان تخرج الأطر الإدارية التربوية يثير جدلا وسط الشغيلة التعليمية وصفوه بـ"محاولة التطبيع مع الغش"

أثار امتحان التخرج الخاص بمسلك تكوين الأطر الإدارية التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين للموسم الحالي حفيظة متتبعين للشأن التعليمي بالمغرب بسبب ما وصفوه “بمحاولة التطبيع مع ظاهرة الغش في الامتحانات الاشهادية”.

واستنكر العديد من رجال ونساء التعليم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الوضعية التي امتحن فيها أطر الإدارة التربوية، مشيرين إلى أنها تشكل “استهدافا مباشرا للمدرسة العمومية”، إذ وُصفت عملية الغش بالمساعدة، متهمة الأساتذة بالمساهمة فيها.

اليزيد فضلي، فاعل نقابي، عبر في تصريح لجريدة “العمق” عن قلقه الكبير لما آلت إليه المدرسة العمومية من خلال استهدافها من طرف القائمين على الشأن التعليمي بالمغرب.

وأوضح أن الوضعية التي امتحنت فيها أطر الإدارة التربوية تحاول إلصاق تهمة الغش بأساتذة التعليم الابتدائي على وجه الخصوص، رغم تقديم الظاهرة على أنها مساعدة للمتعلمين.

وطالب النقابي ذاته المسؤولين بالكف عن إهانة رجال ونساء التعليم والانكباب على إصلاح المنظومة برمتها وايجاد حلول للملفات العالقة، وفق تعبيره.

من جانبه، نفى أستاذ بأحد المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين أن يكون هناك استهداف لأي طرف من خلال الوضعية المشار إليها، موضحا أنه يتم وضع امتحان التخرج من مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بناء على توصيف أعدته الوزارة الوصية، وبناءً عليه يُمتحن الإطار التربوي الإداري المتدرب في وضعية مهنية مرتبطة بتسيير مؤسسة تعليمية.

وزاد في تصريح لجريدة “العمق” أن الوضعية ترتبط، بحسب توصيف الوزارة، بتدبير مؤسسة تعليمية، تطرح إشكالا ذا بعد إداري وتربوي ومالي، تفترض معالجته تعبئة العديد من الموارد.

وختم تصريحه بالقول: “ومن المعلوم أن الوضعية المهنية هي لحظة واقعية أو افتراضية في سياق معين تحفها ظواهر وتصورات ونظريات، وعلى الإطار التربوي الإداري المتدرب أن يقترح خطة علاجية لتجاوز الاختلالات الواردة فيها”.