حنان رحاب سياسة

رحاب: لا يوجد حوار بين الأحزاب.. والشعبوية المفرطة مضرة (فيديو)

13 يوليو 2019 - 12:20

قالت عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، حنان رحاب، إنه لا يوجد حوار بين الأحزاب السياسية في المغرب، معتبرة أن “الشعبوية المفرطة”، مضرة.

رحاب كانت تتحدث، أمس الجمعة، في ندوة بموضوع “أزمة اللاحوار بين الأحزاب وتأثيرها على المشاركة السياسية”، نظمها المرصد المغربي للمشاركة السياسية، بالمركب الثقافي لأكدال بالرباط.

واعتبرت رحاب أنه لا يوجد حوار بين الأحزاب، مشيرة إلى “اجتماعات المجلس الحكومي تتلوها في الأيام المقبلة تراشق بالكلام، هذا واقع”، مستدركة بأن “التدافع السياسي أمر مقبول”.

وقالت رحاب إن الحوار هو ما جرى بين مكونات أحزاب الكتلة، “زمن الكتلة التاريخية اجتمعت أحزاب على وثيقة لأهداف وشروط واضحة تحدد كيف تنظر هذه الأحزاب إلى التغيير في البلاد”.

وأشارت المتحدثة إلى معجم “التماسيح والعفاريت” لدى رئيس الحكومة السابق، و”جيوب مقاومة التغيير” لدى رئيس الحكومة السابق عبد الرحمان اليوسفي، قائلة إن “لدينا قوى أخرى فاعلة بينها اللوبيات والفاعلين والمفرطين في التفاؤل.. هناك نوع من العرقلة”.

ودعت إلى الانطلاق من أدبيات الأحزاب لتحديد الموقف منها، متسائلة “اليوم هل نعرف جيدا مواقف الأحزاب الأخرى؟”.

واعتبرت أن “الأحزاب التي لديها رصيد مجتمعي حقيقي لا يجب أن نخاف عليها، صحيح أن الفوضى الخلاقة في العالم، لكن في بلادنا هناك قيم يجب أن نحافظ عليها”.

وانتقدت رحاب “الشعبوية المفرطة في السياسة”، داعية إلى التخلي عنها “لأنها لن تساهم في المشاركة السياسية”.

كما انتقدت “بعض الممارسات في بعض الأحزاب”، قائلة “عندما نرى بعض الممارسات في الاحزاب نحمد الله على أنها ليست في موقع التسيير”، متابعة أن “لا يمكن لمن لا يمارس الديكقراطية في بيته الداخلي أن يدعيها”.

يشار إلى أن كلام رحاب جاء في ندوة شارك فيها كل من البرلماني عن حزب العدالة والتنمية محسن مفيدي، وعضو المكتب الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار أمال الملاخ، وعضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية كريم التاج.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

غير معروف منذ سنتين

هل هذه هي الأخت التي اهانت المغاربة ونعتثهم بالمقاطيع خلال حملة مقاطعة ولا زالت لاتستح وتظهر دون حياء في بعض المواقع التي لا تراع شعور المغاربة. فإذا كانت هي فخير رد عليها هو الزين كيحشم على زينو والخايب غير إلى هداه الله. على اهل الدوار الذي تنتمي إليه أن مقاطعتها و لا يصوتوا عليها.

غير معروف منذ سنتين

ينبغي ان يشخص أخطأ الأحزاب فى حق الشعب وكذالك منح التزكية للمرشحين بدون معايير الأخلاق وفى تقدر عدم الأخلاق السياسية سباب إنهيار الثقة فى السياسة

مقالات ذات صلة

سياسة

لعنصر: “اتحاد الحركات الشعبية” تشويش علينا وسنتصدى له أمام المحاكم والداخلية

سياسة

الغلوسي وترشيح الفاسدين في الانتخابات

سياسة

إسلاميو الجزائر يتهمون السلطة بمحاولة سرقة فوزهم في الانتخابات

تابعنا على