https://al3omk.com/43806.html

محام يتهم الرميد بتعنيفه لوصفه بـ”سليط اللسان وقليل الأدب”

اتهم محام متدرب بهيئة الدار البيضاء يدعى “مراد العجوطي”، وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، بـ”تعنيفه لفظيا” لوصفه بـ”سليط اللسان وقليل الأدب”، بعد أن توجه إليه بسؤال على هامش ندوة نظمتها الجمعية المغربية للقضاة ووزارة العدل حول موضوع “المادة الاجتماعية وأفاق مدونة الشغل” بمقر دار المحامي، بالدار البيضاء.

وقال المحامي المتمرن، في رسالة، اطلعت عليها جريدة “العمق”، أنه تعرض، أمس السبت، للتعنيف اللفظي من طرف وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، وذلك بعد أن مازحه خلال نهاية الندوة السالفة الذكر، بتوجيه سؤال “حول موضوع البلوكاج الحكومي طالبا منه بما أننا في ندوة تخص قانون الشغل تعريف الحالة الوظيفية للسيد رئيس الحكومة وهل يعتبر اعتكافه في المنزل امتناعا عن الالتحاق بمقر العمل خصوصا وأنه أكمل فترة الاختبار المحددة في ثلاثة أشهر والمنصوص عليها بمدونة الشغل بنجاح وهل يمكن اعتبار البلوكاج الحكومي قوة قاهرة تستوجب فسخ عقد الشغل”.

وأَضاف المتحدت ذاته، أنه رغم تأكيده على أن هذا الحوار كان من باب الدعابة ليس إلا فان وزير العدل انتفض في وجهه و وصفه بـ”سليط اللسان وقليل الأدب” وذلك بحضور نائب وكيل الملك بالمحكمة الزجرية وأعضاء المجلس الأعلى للسلطة القضائية ومجموعة من المسؤولين القضائيين والمحامون.

وأوضح المحامي المتدرب، مراد العجوطي، أن مصطفى الرميد، طلب من مرافقيه تسجيل اسمه كاملا وذلك لاتخاذ إجراءات تأديبية في حقه، وأضاف قائلا: “وحيث أنني متأكد أن هيئة المحامين بالدار البيضاء التي تضم حكماء يقدرون و يعرفون معنى حرية التعبير لن تقبل تدخل السيد الوزير فإنه ما أصابني بالذهول هو عدم قابلية وزير العدل للإنصات وحساسيته المفرطة وتعنيفه وشتمه لي و محاولته لقمع حريتي في الكلام و تحريض مرافقيه على الاتصال بهيئة المحامين قصد تطبيق إجراءات عقابية في حقي. فخلت نفسي في كوريا الشمالية وليس في بلد كالمغرب وكيف لوزير للحريات أن يقمع حق المواطنين في الكلام و النقاش”.

وأشار العجوطي، أنه “بضغط من مجموعة من المسؤولين القضائيين الذي طلبوا مني الاعتذار لإطفاء غضب الوزير اعتذرت منه رغم أن كلامي الذي كان أصلا من باب المستملحات لا يستوجب الاعتذار لكنه أجابني بكل تكبر لا أقبل اعتذارك، فكيف لرجل سياسي يجب أن يكون في خدمة المواطنين أن لا يقبل أن يجيب على تساؤلاتهم وأن يناقشهم و لعل ما ألمني هو أنني كنت أقدر السيد الوزير وعمله على رأس وزارة العدل ولكنني صدمت بتصرفه البارحة وأنا من أطالبه اليوم بالاعتذار لاستعماله لكلمات لا تليق في حقي و تسيئ لموقعه كمسؤول حكومي”.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك