الريسوني يُكذب شفيق حول “دعوته الفلسطينيين للاعتراف بإسرائيل”
https://al3omk.com/451084.html

الريسوني يُكذب شفيق حول “دعوته الفلسطينيين للاعتراف بإسرائيل” في رده على الكاتب الفلسطيني

كذب الفقيه المقاصدي المغربي أحمد الريسوني، ما قاله الكاتب والباحث الفلسطيني منير شفيق، بخصوص دعوة الريسوني للحركة الإسلامية في فلسطين إلى الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، قائلا: “هذا كذب بكل كلمة فيه، بمعنى ليس فيه كلمة واحدة صحيحة، وأتحدى قائله أن يثبته بشيء من كلامي”.

وأوضح الريسوني أن شفيق نشره مقالا له جاء فيه: “ثلاث مسائل يجب أن يُناقَش الشيخ أحمد الريسوني حولها، ولا سيما بعد أن أصبح رئيسا للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين. وهي دعوته كافة المسلمين في العالم لزيارة القدس. والثانية تأييده أو تحبيذه لمشاركة الحركة الإسلامية في انتخابات الكنيست. والثالثة دعوته للحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف بدولة الكيان الصهيوني، مشترطا بأن ذلك لا يتم إلاّ عبر المجلس الوطني الممثل للجميع للموافقة على الاعتراف (ولما كان هذا الشرط متعذرا فالاعتراف لم يحدث كما يقول)”.

وأضاف الريسوني في رده على الكاتب الفلسطيني شفيق تحت عنوان “كذب وتكذيب”، بالقول: “تكذيبي للأستاذ منير يتعلق بقوله عني: دعوته للحركة الإسلامية في فلسطين للاعتراف بدولة الكيان الصهيوني”، مشيرا إلى أن “العجيب أن منير شفيق ردد كلامه هذا على مسمعي قبل أيام، فقلت له هذا كذب وغير صحيح، وأنا لم أقل هذا قط”.

وتابع قوله إن شفيق “أشار إلى مقال قديم لي سمع عنه ولم يقرأ منه شيئا، فذكرت له باللفظ ما قلته في ذلك المقال، وذكرت له بعض ما في المقال، مما لا غنى عنه لفهم ما قلته بتمامه، وبدقته المتناهية. وذكرت له عنوان المقال، وأنه موجود على شبكة الإنترنت يمكن الرجوع إليه بسهولة.. ورجوته أن يقرأه كاملا، قبل أن يتكلم عنه أو يرد عليه”.

أما غير ذلك من آرائه وردوده عليّ، يضيف الريسوني، “فذلك حقه وشأنه، وعلى الرحب والسعة. وأنا إذا قلت رأيي في أمر لا أعود للمجادلة عنه والرد على منتقديه، ولا يهمني بعد ذلك أن يقبل أو يرفض. أما تحريف الكلم عن مواضعه وقلب معانيه، فلا تسامح معه”، وفق تعبيره.

وكان منير شفيق قد نشر مقالا مطولا له بعنوان: “الشيخ الريسوني وزيارة القدس”، مشيرا فيه إلى أن هناك “ثلاث مسائل يجب أن يُناقَش الشيخ أحمد الريسوني حولها، ولا سيما بعد أن أصبح رئيسا للاتحاد العالمي للعلماء المسلمين”، حيث ركز في مقالته على زيارة القدس بسبب ما أثير حولها من نقاش راهن، وفق تعبيره.

1

اعتقد واعتقد والله أعلم ان من أصدروا حكمة " لا دخان بدون نار " لم يصدروها عبثا.