مسجد الحسن الثاني يتجه للتحول إلى “الأخضر” لترشيد استهلاك الطاقة
https://al3omk.com/464121.html

مسجد الحسن الثاني يتجه للتحول إلى “الأخضر” لترشيد استهلاك الطاقة وضع النجاعة الطاقية في صلب اهتماماته

يتجه مسجد الحسن الثاني بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، إلى اعتماد مقاربة جديدة تروم بالخصوص ترشيد استهلاك الطاقة والمحافظة على البيئة، حيث يستعد للتحول إلى “الأخضر”.

وأشار بلاغ لمؤسسة مسجد الحسن الثاني، إلى أن الأخيرة وضعت النجاعة الطاقية في صلب أولوياتها، وذلك وعيا منها بأهمية الحفاظ على الطاقة والتخفيف من عبء تكلفة استهلاكها بمجمع المسجد، وفي سياق مساهمتها في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تشغل الجميع.

وأوضحت المؤسسة، بأنه منذ سنة 2014، أجرت عمليات الافتحاص الطاقي من قبل خبراء محليين ودوليين، عززت بدراسة تقنية اقتصادية مفصلة لترشيد استهلاك الطاقة وتخفيض فاتورة استهلاك الطاقة في مجمع المسجد بنسبة كبيرة.

وأورد البلاغ، أنه تفعيلا لخلاصات هذه الدراسة وبعد طلب إبداء الاهتمام الدولي الذي تم إطلاقه في 2016، بالتعاون مع شركة الطاقة للاستثمار (SIE) وGIZ التعاون الألماني، أسند إنجاز هذا المشروع للشركة الكندية C-NERGIE، المختصة في مجال الحد من استهلاك الطاقة، التي ستعمل على تحديد ووضع الحلول والمصادر الطاقية الملائمة، مبرزا انه في إطار هذا المشروع تم إنشاء شركة مغربية تابعة لـ (C-NERGIE Maroc).

وأضاف البلاغ، بأن هذا المشروع يندرج ضمن ما تم اعتماده خلال قمة المناخ (كوب22) سنة 2016 ، حيث تشمل أهدافه الرئيسية تنفيذ حلول كفاءة الطاقة المثلى في الإضاءة الداخلية والخارجية لمجمع المسجد ومبانيه الخارجية، والتوليد الذاتي للكهرباء بالطاقة الشمسية والطاقة الشمسية الحرارية، مشيرا إلى أنه تم تتويج مسار هذا المشروع الطموح بتوقيع عقد أداء الطاقة في شتنبر الماضي بمقر المؤسسة، موضحا أنه حل يجمع بين تدابير النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.

ويعتمد المشروع، وفق البلاغ، على تنفيذ حل يستخدم كلا من مقاييس النجاعة الطاقية والطاقات المتجددة القائمة على التقنيات النظيفة بما في ذلك الضمانات الفنية والمالية، لافتا إلى أن هاته التدابير تتجلى في استبدال وسائل الإضاءة الحالية بما مجموعه 30 ألف مصباح ووحدات إضاءة من نوع LED على مستوى المسجد والأكاديمية والمكتبة الوسائطية (…)، الشيء الذي سيمكن من توفير ما يناهز 70 في المائة من الطاقة.

وخلص البلاغ، إلى أن هاته التدابير ، تتمثل في تركيب الألواح الضوئية الشمسية عبر وضع 810 لوحة شمسية ضوئية بسطح مبنى الأكاديمية من أجل إنتاج الطاقة القصوى بالكيلوواط في الساعة خلال ساعات الذروة وإعادة إدخالها في الشبكة الداخلية لمباني المؤسسة، وتركيب الألواح الشمسية الحرارية، لتسخين المياه بالحمامات وتدفئتها.

كما سيتم اعتماد نظام التسيير والتحكم التقني المركزي، وترشيد استهلاك المياه من أجل مواجهة تحدي الاستهلاك المفرط للمياه وللحفاظ على هذه المادة الحيوية واستخدامها الأمثل،علاوة على تزويد الحنفيات بمعدات تقنية تمكن من تقليص الاستهلاك بنسبة تناهز 50 في المائة.

1

رائع