الجامعي: لهذا أراسل الملك دون غيره.. وهذه قصة “شكون نتا” مع البصري (فيديو)
https://al3omk.com/467083.html

الجامعي: لهذا أراسل الملك دون غيره.. وهذه قصة “شكون نتا” مع البصري (فيديو) "حوار في العمق"

تحدث الكاتب الصحفي والمحلل السياسي خالد الجامعي في حلقة جديدة من “حوار في العمق” عن رسائله إلى الملك محمد السادس، وقال في هذا الصدد: “الملك مواطن، ولدي الحق كمواطن أن أتحدث مع مواطن آخر”.

وأضاف الجامعي قائلا: “هو ملك وأنا صحافي، يقوم بعمله وأنا أيضا أقوم بعملي، وشيء عاد أن أتحدث معه. في فرنسا مثلا شيء عادي أن يتحدث المواطنون مع رئيس الجمهورية”.

وأردف أن لده بيعة تربطه بالملك محمد السادس، وأنه ليس هناك وسيطا ليخاطبه بل إرسال الرسائل إلى الملك، مضيفا أن “من يحكم هو الملك، وليس هناك أي جهة تحكم بالمغرب من غيره، وكل الأمور في يده”.

وأوضح الجامعي، أنه يبعث بالرسائل إلى الملك منذ السنة الأولى من توليه الحكم، وأن أول رسالة كانت حول “إذا رأيت الثورة قادمة إليه فقم بها أنت أولا”، مضيفا أنه تحدث في رسالته الأولى عن الرشوة داخل الجيش.

وأشار المتحدث ذاته، إلى أن رسائله إلى الملك لم يسق أن خلقت له مشاكل مع مختلف الأجهزة، حيث قال: “لحد الآن لم يسبق لأحد أن اتصل ي لا من المخابرات أو من الشرطة ولا من الديوان الملكي أو القصر”، مشددا بقوله: “لساني صعيب، وأعبر عن رأي لكن أقولها صراحة أنا ملكي”.


وتحدث الجامعي عن قصة مقال “شكون نتا” الذي كتبه عن وزير الداخلية السابق، إدريس البصري، وقال في هذا الصدد: “كتبت مقالا تحليليا عن الوضع السياسي بالمغرب قلت فيه بأن الذي يحكم المغرب هو حزب واحد اسمه المخزن، والباقي خضرة فوق الطعام”.

وزاد الجامعي، في حلقة جديدة من “حوار في العمق” على جريدة “العمق”، أن البصري اتصل به دون أن يقرأ مقاله حول الوضع السياسي، بعد أن أخبره اكديرة بمحتواه، مضيفا “دخلت عندو وقالي شكون نتا باش تكتب دكشي، قالي كبر منك وأقوى منك طحتهم”.

ورد الجامعي على البصري بقوله: “اختطفتني وسجنتني وجلستن على القرعة، مخلتي مادرتي لي بقا ليك غير الموت، أنا غادي نموت واقف”، مضيفا أن البصري جن جنونه رغم أن اللقاء معه لم يتجاوز 5 دقائق، وطلب منه الخروج من مكتبه.

خرجت من مكتبه، يضيف الكاتب الصحافي خالد الجامعي، “وكتبت رسالة مفتوحة إلى إدريس البصري، لكن إدريس القيطوني لم يرد نشرها آنذاك، واتصلت بامحمد بوستة وأخبرته أنني كتبت رسالة إلى البصري، ولكن إدريس لا يريد نشرها”.

وأضاف الجامعي، أن بوستة خاطبه، بقوله: “مغاديش نشوفها ومغاديش نقرها وما اجتمعتش معك ولا أعرفك وانشرها وقالي إلى تشديتي فالحبس والله لاعرفتك”، مضيفا قائلا: “قلت لهم غير نتشد فالحبس غير خرجوها”.