رسالة حب إلى الخليل

رسالة حب إلى الخليل

18 نوفمبر 2019 - 23:48

إلى روح خليل لمريزق
نجل الدكتور مصطفى لمريزق

سَتَبْكِي عَلَيْكَ الْعَذَارَى، خَلِيلُ
سَيَبْكِي الشَّبَابُ، الرِّجَالُ، الْكُهُولُ
****
سَتَبْكِي الطُّيُورُ، الزُّهُورُ، الْعُطُورُ
سَتَبْكِي الْجِبَالُ، النَّخِيلُ، الُحُقُولُ
***
سَتَغْدُو دِيَارُ فَرَنْسَا يَبَابًا
رَحِيلٌ، وَدَاٌع، وَ حُزْنٌ هَطُولُ
***
و كُلُّ الِّرفَاقِ سَيَنْتَحِبُونَ
سَتَشْقَى قُلُوبٌ، تُجَنُّ عُقُولُ
***
سَتَبْكِي الْقَصِيدَةُ فَقْدَكَ دَوْمًا
وَدَمْعُ الْقَصِيدَةِ بَحْرٌ طَوِيلُ
***
وَ جِرْسُ الْقَصِيدَةِ مِنْكَ تَدَلَّى
لُحُونًا، إِلَيْهَا القُلُوبُ تَمِيلُ
***
تَرَكْتَ الْفُؤَادَ وَ حِيًدا شَريداً
و أَنْتَ أَنَاهُ، وَ أَنْتَ الدَّلِيلُ
***

رَكِبْتَ بُرَاقَ الرَّحِيلِ سَرِيعًا
أَصَابَ بُرَاقَ الرَّحِيلِ الذُّهُولُ
***
وَكُنْتَ لِهَذِي الْحَيَاةِ تُغَنِّي
وبَعدَكَ صَادَ الحَياةَ الذُّبولُ
***
وَ كُنْتَ إِذَا غِبْتَ عَنِّي أُعَانِي
إِذَا زُرْتَنِي كُلُّ همِّي يَزُولُ
***
وَكُنْتُ أرَاكَ بِقُرْبِي مَلَاكَا
أَرَانِي الْمُرِيدَ، وَ أَنْتَ الرَّسُولُ
***
رَحَلْتَ خَلِيلي بِدُونِ سَلَامٍ
سَلَامٌ عَلَيْكَ، خَلِيلِي النَّبيلُ
***
رَحَلْتَ خَلِيلي بِدُونِ كَلَامٍ
فَمَاذَا عَسَاهُ الكَلَامُ يَقُولُ ...؟
***
فَتَبَّتْ يَدُ الْمَوْتِ إِنْ هِيَ مُدَّتْ
إِلَيْكَ خِلِيلِي الْبَهِيُّ الْجَمِيلُ... !
***

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

حزب العدالة والتنمية … للقصة بقية

الأزمة الإسلامية: هذيان من ماكرون أم واقع؟

السطحية و إدريس الأزمي

تابعنا على