مدربون خانتهم النتائج .. وآخرون ودعوا البطولة الوطنية بعد أول مباراة
https://al3omk.com/478964.html

مدربون خانتهم النتائج .. وآخرون ودعوا البطولة الوطنية بعد أول مباراة سقطوا تباعاً

حافظ مسؤولو الأندية الوطنية على عرف ‘‘الإقالات‘‘ و‘‘الاستقالات‘‘ بالموسم التاسع من الدوري المغربي الذي لبس حلته الاحترافية منذ 2011/2012، بعد أن انضم رشيد الطاوسي خلال الساعات القليلة الماضية، إلى قائمة المدربين الذين ودعوا المنافسات باكراً، وككل مرة، انحصرت الأسباب في كلمة ‘‘سوء النتائج‘‘.

هزيمة برباعية لأولمبيك خريبكة، أمام فريق مولودية وجدة، الذي يتصدر مؤقتا البطولة الوطنية برصيد 13 نقطة، باعتباره الفريق الوحيد هذا الموسم الذي خاض جميع المباريات دون تأجيل ولا تأخير، فرضت على الطاوسي تقديم ‘‘الاستقالة‘‘ قبل أن تصبح إقالة.

فهو المدرب الذي اجتمعت به إدارة الفريق في أزيد من مناسبة، للحديث عن ‘‘الوجه‘‘ الشاحب للفريق، بالموسم الجديد، ولم تمهله الضغوطات والانتظارات إلا 6 مباريات جمع خلالها 6 نقاط، وكان خروج مجموعته من كأس العرش على يد أولمبيك الدشيرة ‘‘مفاجئة‘‘.

‘‘العمق الرياضي‘‘ يعيد تركيب كرونولوجيا سقوط المدربين بالدوري المحلي تباعاً، بعد أن ارتفع عددهم بأولى مباريات الجولة الثامنة، و آخرون ‘‘ ينتظرون مصيرهم‘‘ المرتبط بقادم النتائج، بقلق.

منير الجعواني.. مباراة واحدة أسقطت ‘‘بطل‘‘ بركان

لم تمهل إدارة فريق بركان مدربها منير الجعواني الكثير، حيث تم إعلان ‘‘الطلاق‘‘ بين الطرفين، بعد إقصاء المجموعة من مسابقة كأس العرش، على يد شباب أطلس خنيفرة، أي بعد مباراة واحدة خاضها الإطار الوطني بالموسم الرياضي الجديد، بعد تأخر إنطلاق الدوري الاحترافي، بسبب استضافة المغرب للألعاب الإفريقية.

المدرب الذي وصل مع نهضة بركان إلى نهائي كأس الكنفدرالية الإفريقية، وتوج رفقته بكأس العرش في نسخته للسنة الماضية، وجد نفسه أمام إجماع للمكتب المسير بضرورة الانفصال، رغم أن السيناريو لم يكن متوقعا بالنسبة إليه، فهو الرجل الذي حملته الأكتاف وكان بطلاً وسط مدينة ‘‘البرتقال‘‘ قبل فترة.

الجعواني حافظ على هدوءه خارج الملعب، وتقبل قرار المسؤولين، كما حضر إلى ندوة ‘‘الوداع‘‘، التي اختار خلال النادي تلميع صورته، بجعل المدرب واللاعبين حاضرين بها رفقة الإعلاميين، وكانت الأخيرة لإبن مدين قنيطرة ببركان، الذي ذرف الدموع وتحسر على نهاية مغامرته مع ‘‘وليداته‘‘ كما قال.

السكتيوي والدميعي.. خلافات ما قبل الموسم تنهي الارتباط

لم ينتظر فريق المغرب التطواني انطلاقة الموسم الرياضي الجديد، من أجل إتخاذ قرار ‘‘إقالة‘‘ المدرب طارق السكتيوي، حيث جاء القرار ببلاغ في متم شهر يوليوز، يتهم الإطار الوطني بمخالفة القانون الداخلي، ويعلن عن الانفصال.

بلاغ ‘‘الماط‘‘ برر أيضا إقالة مدربه خلال فترة الاستعدادات الحاسمة، إلى تغليب مصلحة الفريق العليا، على أي تفاصيل، لتنتهي فصول القصة قبل فتح أولى صفحات الموسم الرياضي 2019/2020.

أما هشام الدميعي، المدرب السابق لأولمبيك أسفي، فقد كان وراء اختياره إنهاء التجربة رفقة ‘‘القرش‘‘ المسفيوي في 24 من يوليوز الماضي، بتقديم إستقالة فاجئت المكتب المسير، الذي اعتبر أن توقيتها ‘‘غير مناسب‘‘، وفي فترة استعدادات، إلا أن جميع محاولات إقناع الدميعي بالمواصلة ارتطمت بإصراره على تغيير الأجواء.

بنعبيشة ونغيز.. ضحايا نكسات الكأس الفضية

جر إقصاء كل من سريع واد زم، وإتحاد طنجة، من منافسات كأس العرش للموسم الرياضي الجاري، على الثنائي حسن بنعبيشة، والجزائري نبيل نغيز، الإقالة.

مسؤولو فريق واد زم، لم يتقبلوا سقوط المجموعة أمام المغرب التطواني، لتتم بعدها بأقل من 24 ساعة، إعلان نهاية الارتباط، كما أن المباريات الأربعة المحلية، لم يقنع خلالها أداء اللاعبين المكتب المسير.

نبيل نغيز، المدرب الجزائري الذي استهل تجربته الأولى في المغرب مع إتحاد طنجة، بدوره لم يطل المقام، بين أجواء البطولة المحلية، وعصف به السقوط بكأس العرش أمام حسنية أكادير خارج أسوار فارس البوغاز.

وصادفت إقالة نغيز، تغييرات  عديدة بإدارة النادي، بإعلان الرئيس أبرشان عن استقالة جماعية لمكتبه المسير، ما دفع بالمدرب طرق أبواب جامعة الكرة، من أجل الحصول على مستحقاته المالية العالقة.

كارتيرون.. الوقت بدل الضائع ينهي مهمته

جر الوقت بدل الضائع من مباراة الرجاء الرياضي ويوسفية برشيد، على المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون، الإقالة، وهو الذي حصد 7 نقاط من أصل 4 مباريات محلية.

المدرب الفرنسي، وجد نفسه أمام قرار ‘‘الإقالة‘‘ اتخذه المكتب المسير، في اجتماع مباشرة بعد مواجهة برشيد التي انتهت بتفوق الأخيرة بثلاثة أهداف لإثنين، ليغادر المدرب قلعة النسور الخضر بعد أربع مواجهات محلية، وواحدة بكأس العرش، اقصي خلالها الفريق مبكرا أمام الزمامرة،  وأربعة لقاءات بعصبة الأبطال الإفريقية، قاد خلالها كارتيرون رفاق بانون للوصول لمرحلة المجموعات.

وتم الإعلان في 48 ساعة عن اختيار جمال السلامي لتعويض باتريس كارتيرون على رأس الطاقم الفني، بعد أن جرت أشياء أخرى ما عدا ‘‘ سوء النتائج‘‘ المدرب الفرنسي، بعيدا عن فريق شجعه حتى قبل أن يدربه، كما صرح سابقاً.

غاموندي ورط إدارة حسنية أكادير 

مباشرة، بعد ضياع لقب كأس العرش على فريق حسنية أكادير، قرر المكتب المسير لغزالة سوس، إنهاء مهام الأرجنتيني، أنجيل ميشيل غاموندي، رغم معارضة الجماهير لفكرة فك الارتباط بالمدرب الذي قاد المجموعة إلى نهائي الكأس الفضية، قبل أن تتبخر أحلام رفاق باعدي، أمام عزيمة ‘‘الطاس‘‘ ممثلا عن القسم الوطني الثاني.

واختار فريق الحسنية إنهاء الارتباط بإعلان القرار في بلاغ مقتضب، تلته حرب كلامية وبلاغات أخرى، تتحدث عن الأسباب وتتهم المدرب بأنه كان وراء ‘‘زعزعة‘‘ تركيز اللاعبين، بليلة المواجهة الحاسمة.

تبريرات النادي، لم تجد أذان صاغية لدى الجماهير، التي خرجت في وقفات تندد بقرار الإقالة، وتطالب بإعادة غاموندي لتدريب الفريق، حتى بعد إعلان ‘‘الجنرال‘‘ مدربا، وهو الذي قاد الفريق للتتويج في مناسبتين بالدوري الاحترافية، وبشكل ممتال.

الأنصار هددوا بالمقاطعة، رغم أن فريقهم طوى صفحة كأس العرش وإكتفى بمركز الوصيف، وسيبدأ رحلته القارية، عبر بوابة مرحلة مجموعات، كاس الكنفدرالية الإفريقية.

مراد فلاح.. نقطة يتيمة تحسم مشواره

لم يطل الدولي المغربي السابق، مراد فلاح، المقام بالقسم الوطني الأول مع فريق رجاء بني ملال، بعد قرار الإدارة إنهاء مهامه، لملازمة المجموعة الرتبة الأخيرة في سبورة الترتيب، وبنقطة يتيمة، من أصل ست مباريات، رفقة الكبار.

مراد فلاح الذي قاد الملاليين للصعود، وجد نفسه أمام شبح النتائج السلبية، أداء ونتيجة، لينتهي ارتباط الطرفين وسط الأسبوع الجاري، بعد توصل الطرفين إلى صيغة لإنهاء الارتباط، بعد قرار الإقالة.

واختار النادي الملالي مدربه الجديد، الذي كان صاحب التجربة و‘‘المنقذ‘‘، عزيز العامري، مساء أمس الجمعة، ليتولى مهمة التدريب، والهدف وقف نزيف النقاط، الذي دق ناقوس الخطر باكرا، ببيت الرجاء.