الفزازي: “حرية الجسد” كارثة حقوقية.. ومن يمارس الإجهاض “إرهابي”
https://al3omk.com/483151.html

الفزازي: “حرية الجسد” كارثة حقوقية.. ومن يمارس الإجهاض “إرهابي” في ندوة حول الحريات الفردية بمرتيل

وصف الداعية الإسلامي محمد الفزازي، حرية الجسد بأنها “كارثة حقوقية قبل أن تكون كارثة قانونية ودينية”، مشيرا إلى أن الجنين ليس ملكا لوالدته وبالتالي إجهاضه هو جريمة، مضيفا: “من يمارس الإجهاض فهو قاتل وإرهابي لأنه يقتل شخصا بريئا لا حول له ولا قوة”.

واعتبر الفزازي أنه من المفارقة أن يطالب دعاة الحريات الفردية بوقف الإعدام، في حين يؤيدون إعدام وقتل الأجنة في بطون أمهاتهم، لافتا إلى تبرير الدعوة إلى تقنين الإجهاض بكونه موجودا في الواقع، مثل الدعوة إلى تقنين الجريمة والرشوة باعتبارهم موجودين في الواقع.

جاء ذلك في ندوة وطنية حول موضوع “الحريات الفردية بين القوانين الوطنية والمواثيق الدولية”، نظمتها جمعية الحياة بمرتيل ومركز كفاءة للتكوينات القانونية والتحكيم والوساطة بتطوان، مساء اليوم الجمعة بمكتبة الشاذلي بمرتيل، بمشاركة كل من الحبيب حاجي، محام بهيئة المحامين بتطوان ورئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، والبشير ازميزم أستاذ باحث بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بتطوان.

وأوضح الفزازي أنه لا يعارض حرية اللباس ولا يحجر على أحد في نوع لباسه، قائلا: “لكن لا أحد له الحق في أن يحجر علي في أن أدعو إلى اللباس المتوافق مع الدين”، مشيرا إلى أن “الإسلام يحرم الزنا بل حتى الاقتراب منها”، مشددا على أن “شريعة الله تسمو وتعلو ولا يُعلى عليها ولا يمكن أن نقارنها بأي شريعة بشرية أخرى”.

ويرى المتحدث أن الأشخاص والجهات التي وضعت منظومة حقوق الإنسان لم يكن بينهم مسلم واحد، لافتا إلى أنه ليس ضد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليوم 10 دجنبر 1948، معتبرا أن “حقوق الإنسان هي كلمة معسولة، وإلا أين حقوق الله والرسول والشهداء وغيرهم، وإذا أردنا تطبيق هذه المواثيق الدولية في المغرب فيجب إبعاد القرآن نهائيا من بلدنا”.

وتابع قوله: “حقوق الإنسان لا يطبقها حتى الغرب، وهناك ولايات أمريكية لا تحترم حق الحياة حيث تمارس الإعدام بأساليب بشعة، وفي أوروبا يتم منع المرأة من حرية ارتداء الحجاب، والغرب هو الذي صنع داعش وهو الذي دمر سوريا والعراق وليبيا واليمن، فالحقوق الأممية تخضع لخصوصية الدول الغربية وليس الدول الإسلامية، ولا يتم تطبيقها حرفيا أصلا”.

وأضاف الفزازي أن حرية المعتقد مكفولة في الإسلام، “لكن البعض يخلط بينها وبين حرية الردة، لأن الردة خيانة عظيمة في كل الديانات والدول مثلها مثل خيانة الوطن، والمجلس العلمي الأعلى قال موقفه من حديث “من بدل دينه فاقتلوه”، حيث تم ربط الردة بالخروج عن الوطن وثوابته، انطلاقا من حديث نبوي آخر يؤصل لذلك”.