وكالات التواصل تطالب المسؤولين بالتدخل للحفاظ على مناصب الشغل
https://al3omk.com/514039.html

وكالات التواصل تطالب المسؤولين بالتدخل للحفاظ على مناصب الشغل دعت للوفاء بالالتزامات

وجه اتحاد وكالات الاستشارة في التواصل وجمعية “Les Impériales”، نداء تضامن لفائدة الفاعلين الاقتصاديين والعلامات التجارية والمعلنين والجمعيات المهنية التمثيلية من مجموعة معلني المغرب، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، مطالبا بالتدخل قصد الحفاظ على مناصب الشغل.

وأهاب الاتحاد، بكافة الفاعلين الاقتصاديين وأرباب المقاولات وصناع القرار في مجالات التسويق والتواصل والموارد البشرية والقطاع المالي والمشتريات، بـ”الوفاءَ بالتزاماتهم تُجاه وكالات الاستشارة في التواصل ووسائل الإعلام ومزودي خدمات المهن الإبداعية وأداءَ ما في ذمّتهم من مستحقات في الآجال المحددة، بل وبشكل مسبق لتمكين المعنيين بالأمر من التوفر على ما يكفي من الموارد للحفاظ على مناصب الشغل، وكذا الحفاظَ على نشاطهم الخاص بالتواصل ومساعدته من أجل دعمِ علامتهم مع إمكانية تأجيل كافة الاتصالات الخاصة بالعروض الترويجية والمناسبات دون إلغائها”.

وأضاف الاتحاد، أنه “خلال أية أزمة تتضرر بعض القطاعات بشكل أكبر من غيرها، ونظرا لاعتبار المهن الإبداعية تكميلية وغير أساسية، فإن الميزانيات المخصصة لها هي أول ما تتم التضحية به، وهو قرار عادة ما تنجم عنه عواقب وخيمة، ليس فقط لكونه يضع على المحك مصيرَ قطاع يُحدث مناصب شغل تدخل ضمن المناصب الأعلى أجراً ويستثمر بشكل كبير في التكوين الذي يلعب دوراً محورياً في إنشاء دينامية ابتكار وشفافية لدى المقاولات، والذي تقوم عليه منظومة كاملة لا يمكن الاستغناء عنها”.

وتابع، “لكون هذه المهن ضرورية لنشاط اقتصادي حيوي، فاستثمار درهم واحد في التسويق والتواصل ينتج 15 درهماً لاقتصاد البلاد. وفي دول العالم بأسره، يعتبر تمتّع المهن الإبداعية والخدمات بصحة جيدة مؤشراً على الأداء الجيد للاقتصاد ككل”.

وأكد الاتحاد، أنه “من الضروري أن تبقى العلامات التجارية على اتصال بجمهورها حتى في فترة الأزمة، بل في فترة الأزمة على الخصوص، من أجل تعزيزِ صورتها وسمعتها وترسيخِ قيمها الخاصة بالمواطنة والتضامن ونسجِ روابط سيتم تعزيزها وتوثيقها مستقلاً. فالمستهلكون ينتظرون من العلامات التجارية أملاً بأنها ستستمر في الحياة والتواصل وإبراز نفعها”.

ولفت الاتحاد، إلى أن “المقاربة التطوعية والجماعية هي الوحيدة الكفيلة ،بإخراجنا من الحلقة المفرغة التي أدخلتنا فيها الأزمة الاقتصادية التي انضافت إلى الأزمة الصحية غير المسبوقة التي نشهدها، وضمان انتعاشة اقتصادية أسرع للجميع” وفق تعبيرهم.