كورونا.. جائحة أم تغطية على كارثة اقتصادية عالمية

24 أبريل 2020 - 17:51

كشفت الأزمة المالية التي اندلعت سنة 2009 أن الاقتصاد العالمي كان يسبح في كميات ضخمة من الأموال المطبوعة دون أي سند أو غطاء من الاقتصاد الحقيقي ، بيد أن الدول سارعت حينها إلى الاستمرار في نهج طبع العملات و إغراق الأسواق تحت مسمى الإنعاش و إعادة تدوير العجلة الاقتصادية ، في غضون السنوات الموالية لتلك الأزمة ظهرت منظمة الصحة العالمية في الواجهة بسبب ظهور فيروسات متعددة( انفلونزا الخنازير ، ايبولا ..) ..فيروسات ميزتها أنها ظهرت و اختفت بشكل غامض دون معرف الأسباب الحقيقية لا لظهورها و لا لاختفائها بل و بدا فعلا أنها ظاهرة تتقلب بتقلب منظومة الاقتصاد و المال …

بعد مدة قصيرة من انتخاب دونالد ترامب أطلق خبير الأوبئة الدكتور فاوتشي تحذيرا ضمنيا من أن على أدارة ترامب أن تستعد لوباء قائلا :  “لا يوجد مجال للشك في أن الإدارة المقبلة ستواجه تحديا في مجال الأمراض المعدية”.

بعد انتشار الرعب الذي خلفه ظهور فيروس كورونا الغامض عاودت التحذيرات القديمة للدكتور فاوتشي الظهور في الكثير من المواقع و شبكات التواصل بسبب الاستغراب و الصدمة التي خلفتها معرفته المسبقة باندلاع الوباء قبل سنوات …فهل كان كلامه بناء على معطيات سرية لم يعلن عنها حينها..!

كثرت التكهنات و الفرضيات حول مصادر و أسباب ظهور الفيروس فضلا عن حقيقة خطورته و هل يبرر ذلك الشلل الاقتصادي الذي أصاب العالم إلى درجة ان أطباء و خبراء أوبئة بسمعة عالمية شككوا في الهستيريا التي أصابت العالم بسبب فيروس ليسوا متأكدين من أنه يتوجب بسببه إدخال العالم بأسره للحجر الصحي ..

لكن يبقى من أبرز المحللين و الخبراء الذين قدموا مقاربة موفقة و منطقية لما يحدث البروفيسور الروسي فالنتين كاتسنوف الذي اعتبرها حربا فيروسية ، يقول الخبير الروسي :

الحرب الفيروسية” لن تنتهي حالما تسجل الإحصاءات الطبية انخفاضا ملحوظا في عدد حالات العدوى والوفاة بفيروس كورونا، بل ستنتهي عندما تصل أسواق الأسهم إلى الحضيض. وفي هذه اللحظة سيشتري “أصحاب الأموال” كل الأصول التي فقدت قيمتها.. وسيبلغون مستوى جديدا من السيطرة على الاقتصاد العالمي. وعندما تنتهي جولة النمو الاقتصادي الجديدة، سيدخل الاقتصاد مرحلة انحسار… وعندئذ ستخترع السلطات الحاكمة مرة أخرى (فيروسا) ما. ومرة أخرى ستتكرر تمثيلية “مكافحة الجائحة”. تلكم هي الترسيمة الجديدة، نوعيا، للدورة الاقتصادية التي لم يبق لنا إلا أن نسميها “الدورة الاقتصادية- الفيروسية”…

..لقد عرَّت الحرب الفيروسية منذ بدايتها، مخططات النخبة العالمية، وسلطت الضوء على عملائها، وكشفت كثيرا من أسرار نشاطها التخريبي.”

كورونا هو إذن على الأرجح استراحة زمنية مخططة و مدروسة لحرق ترليونات الدولارات من الأموال الوهمية التي حولت الاقتصاد العالمي لكازينو مضاربات مالية فكان لابد من أزمة صحية مفتعلة لبتر الخلايا السرطانية التي أصابت جسم الاقتصاد العالمي و التأسيس لمنظومة جديدة بعد أن تم التخلي عن بريتون وودز سنة 1971 .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

جلسة مناقشة ماجستير جاك

قراءة في كتاب تنبيه معاشر المريدين على كونهم لأصناف الصحابة تابعين

كيف يمكن لشركة “سيتي باص” أن تكون مواطنة؟

تزمامارت

الحياة قائمة على التوازن بين الدنيا والآخرة

تابعنا على