قتل وسرقة وانتحار.. جرائم تخطف فرحة العيد من قلوب مغاربة

24 مايو 2020 - 20:00

لم تستطع نجية حبس دموعها وهي تحكي كيف استطاع شاب سرقة هاتفها المحمول وحقيبتها زوال أمس السبت بحي أرسلان بالدار البيضاء، مستغلا خلو الشوارع من المارة بسبب حالة الطوارئ الصحية التي تشهدها البلاد.

تقول نجية وهي سيدة مغربية تبلغ من العمر 29 سنة، أنها كانت في طريقها لاقتناء بعض الحاجيات الضرورية للاحتفاء رفقة أبنائها بقدوم العيد، لكنها فوجئت بشاب يهددها بسكين في حال لم تسلمه حقيبتها وهاتفها المحمول.

وتشير المتحدثة ذاتها في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن هذا الشاب سرق أزيد من 600 درهم وهاتفا محمولا وبعض الوثائق التي كانت تحتفظ بها في حقيبتها وسرق معهم “فرحة العيد” وجعلها تعود لأبنائها الذين تتكلف بإعالتهم بعد طلاقها، خاوية اليدين تجر خيبتها وتتظاهر أن ” العيد سيأتي بفرحة جديدة ورزق جديد”.

ولم تكن سرقة نجية الجريمة الوحيدة التي ترتكب ساعات قبل حلول عيد الفطر، حيث اهتزت جماعة قصبة بن مشيش، التي تبعد على مدينة برشيد بحوالي 23 كيلومترا، على وقع جريمة قتل بشعة ضد الأصول، ارتكبها شخص في حق والده.

وحسب ما نشرته مواقع محلية، فالشاب وجه عدة ضربات بواسطة مطرقة حديدية لوالده الذي لفظ أنفاسه متأثرا بإصابات بليغة في طريقه للمستشفى الإقليمي ببرشيد مساء أمس السبت. ولم يعرف لحد الساعة، أسباب الجريمة، إلا أن بعض جيران الأسرة أكدوا وحسب المصدر ذاته، أن الأب الضحية وابنه الجاني كانا في صراع دائم.

وبعيدا عن مدينة برشيد، وتحديدا في إقليم شفشاون، مازال “القاتل الغامض” يزهق أرواح أبناء المنطقة، حيث عثر صباح اليوم الأحد على جثتي شابين بعد انتحارهما.

وحسب مصادر جمعوية محلية بالإقليم، فإن الحالة الاولى وقعت بجماعة “لغدير”، والثانية في جماعة “أونان”.

وقال الأخصائي النفسي خالد عطاش إن الضغط النفسي الذي تسبب فيه العزل الصحي قد يكون سببا رئيسيا في ارتكاب بعض الجرائم “إلا أننا لا يمكن أن نبرر أفعال البعض بذلك.. لأن الجرائم كانت تحصل قبله (الحجر الصحي) وستحصل أثناءه وبعده”.

وأضاف عطاش في تصريح لجريدة العمق “جرائم القتل والسرقة قد تنتج عن أسباب كثيرة لا يمكننا معرفتها إلا بدراسة كل حالة على حدة.. لكن الانتحار ينتج غالبا في حالات الاكتئاب الحاد، والأرقام التي يكشف عنها فاعلون جمعيون بإقليم شفشاون مثيرة للقلق، ووجب الشروع في بحث معمق تشرفه عليه الدولة، بالمنطقة لمعرفة ما الذي يجعل أبناء هذا المكان الخلاب يختارون الموت عوض مواجهة عقبات الحياة”.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

سامية أقريو

بعد “الحسين والصافية”.. الوالي وأقريو في عمل جديد “كوميدي”

إصابة 20 نزيلا بطنجة.. كورونا يتسلل من جديد إلى السجون

وضع الصحافيين الراضي واستيتو تحت الحراسة النظرية.. وهذه هي التهمة

العثماني: امتحانات الباكالوريا نجحت رغم الظروف الصحية المرتبطة بكورونا

تخريب حافلة أكادير

تخريب حافلة في مواجهات بين مصطافين أغلبهم قاصرين ضواحي أكادير (فيديو)

تابعنا على