أدب وفنون، حوارات

نسرين بوكيدة.. طاقة فنية صاعدة تتغنى بتكناويت تحضى بدعم فنانين كبار (فيديو)

عرفها المغاربة فجر أزمة كورونا بصوتها الرهيب المليئ بمشاعر جياشة، روحانية الكلمات وعذوبة الصوت منحتها قبولا وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، نسرين بوكيدة، ذات السابع عشر ربيعا، تغنت بالفن الكناوي وأحيته بطريقتها الخاصة.

“لا إله إلا الله” المتن الكناوي المألوف، تفننت في إلقائه بطريقة عصرية. تقول نسرين: “أحب اللون الكناوي، بكلماته وألحانه وروحانيته، لذلك حاولت أن أبدع فيه باستعمال آلات حديثة، بحكم أن الإقبال عليه أصبح قليل، وأنا أحاول الإدماج بين الفئات ممن يستمع للأغاني العصرية والأغاني الكناوية”. 

وعن طريقة غنائها الفريدة، تقول نسرين في لقاء مصور مع جريدة “العمق”، “أنه ليس هناك سر رئيسي، فقط الإعجاب بالفن الكناوي وكلماته وألحانه”، مشيرة إلى أنها لم يسبق لها أن درست الفن أو الغناء أو تلقت دروسا في ذلك.

كما أخبرت أنها بصدد إعداد عمل فني جديد عبارة عن فيديو كليب، وأنها تتلقى دعما من فنانين كبار، كسعد المجرد وسميرة سعيد وهند الزيادي، مشيرة إلى أن هذه الأخيرة هي السبب وراء نشر أغنية “لا إله إلا الله” وأنها ما تزال تقدم لها يد العون وتدعمها معنويا وتشجها على أي عمل تقوم به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.