مجتمع

حقوقيون يحتجون بمراكش: فاجعة طنجة سببها استهتار المسؤولين والباطرونا (فيديو)

خاض نشطاء وهيئات مدنية وحقوقية، وقفة تضامنية مساء أمس السبت، بمراكش، مع ضحايا فاجعة طنجة، التي راح ضحيتها 28 عاملا، أغلبهم نساء، بعد أن غمرت مياه الأمطار إحدى الوحدات الصناعية التي قالت عنها السلطات إنها “سرية”.

ورفع المحتجون في الوقفة التي دعت إليها جبهة القوى الاجتماعية بمراكش، شعارات تطالب بفتح تحقيق في الواقعة، ونشر نتائجه للرأي العام، مع متابعة المسؤولين عن الحادث قضائيا وتنزيل أقصى العقوبات في حقهم.

عمر أربيب، عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إحدى الهيئات المنخرطة في الجبهة الاجتماعية المحلية المذكورة، قال في تصريح لجريدة “العمق”، “إن فاجعة طنجة تبين حجم استهتار المسؤولين والباطرونا والرأسمال الأجنبي، بحقوق العاملات والعمال، وعدم احترامهم شروط العمل والسلامة الجسدية”. 

وحمل أربيب، مسؤولية الفاجعة، إلى السلطات المحلية ووزارة التشغيل، ووزارة الاقتصاد الرقمي، ورئاسة الحكومة، والمنتخبين بالمدينة، إضافة إلى شركة أمانديس التي تشتغل في قطاع التدبير المفوض.

كما طالب المتحدث، بـ”فتح تحقيق شفاف ونزيه لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة على المتورط تقصيرهم، مع نشر نتائج التحقيق للرأي العام للإطلاع عليه”.

ووصفت عواطف أترعي، رئيسة فرع المنارة لحقوق الإنسان بمراكش، الحادث بـ”المجزرة العمالية”، معتبرة ما راج من كون المعمل “سري”، يدخل في إطار “سياسة الهروب إلى الأمام لعدم تسليط الضوء على الجهات الحقيقة المسؤولة عن الفاجعة”.

يشار أن الرأي العام المغربي استفاق يوم الإثنين على وقع فاجعة وفاة 28 عاملا، أغلبهم نساء، داخل وحدة صناعية تقع في قبو بناية، قالت السلطات إنها “سرية”، بعدما غمرتها مياه الأمطار الغزيرة التي شهدتها المدينة، فيما تم إنقاذ 18 آخرين، من بينهم صاحب المصنع الذي نُقل للمستشفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *