وجهة نظر

إذا توحش الفساد فلا تنتظروا خيرا.. !!

19 أبريل 2021 - 20:38

الفساد آفة العصر متواجد في كل دول العالم، بدرجات مختلفة ويعد أحد أبرز عوائق التنمية في الدول العربية، عندما يجتمع الفساد السياسي، والفساد الإداري والفساد المالي والفساد القضائي والفساد الأخلاقي في دولة قضت عليها لا محالة.

مؤشر الفساد العالمي لعام 2019 كشف في مجمله العام أن غالبية دول العالم لا تزال تفشل في معالجة آفة الفساد بفعالية، على الرغم من التقدم الطفيف الذي حققته بعض الدول، حيث حلت الإمارات أولى عربيا (21 عالميا) في جهود مكافحة الفساد، بينما جاءت الصومال في ذيل القائمة العربية والعالمية (180 عالميا)، وجاء المغرب في المرتبة (80 عالميا) والثامنة عربيا.

سؤال مهم جدا يجب علينا طرحه: ما الفساد؟ ما حدود الفساد؟ يصعب تعريف الفساد أو تحديده بتعريف جامع مانع يغطي كل أشكاله أو حدوده، إن تعريفا جامعا للفساد يثير عددا من الإشكالات، أولا اختلاف مفهومه أو مضمونه وحدوده في القانون عنهما عند الرأي العام. وثانيا اختلاف المفهوم أو المضمون أو الحدود بين شعب وآخر، بل بين وقت وآخر عند الشعب نفسه.

لذلك يرى جون جاردنر أن وضع تعريف للفساد يفرض البحث عنه في ثلاثة ميادين وهي ميدان القانون، وميدان المصلحة العامة، وميدان الرأي العام، فإذا قلنا أن الفساد الذي يمارسه موظف عام انحراف عن القانون، أو هو انتهاك للقانون، فإن هذا التعريف يطرح السؤال التالي، ماذا لو كان الانحراف أو الانتهاك يخدم المصلحة العامة؟ ماذا لو كان الرأي العام يُحرم هذا الانحراف، ولكن القانون لا يُحرمه؟.

 

وبالنسبة إلى الرأي العام نقول إن الناس في كل مجتمع يسترشدون بالثقافة السائدة لإصدار أحكامهم أكثر من استرشادهـم بالقانـون، مما يخلـق فجـوة –أحيانا– بين تعريف القانون للفساد، وما يراه الناس فسادا، وهنا مخالفتهم للقانون تكثر، ولعل ذلك واضح جدا في المخالفات المرورية والرشوة والمحسوبية و (باك صاحبي وانا ولد فلان)، وعندئذ تصبح مكافحة الفساد صعبة، أو -على الأصح – صعبة بمقدار اتساع الفجوة. ولما كان الأمر كذلك فإن من الأهمية بمكان فهم الرأي العام للقانون أو تنويره به من أجل تطبيق فعال له.

هناك عدة معان لظاهرة الفساد، فتارة تأخذ معنى الرشوة وتارة أخرى تأخذ معنى الاختلاس وأحيانا توصف بالمحاباة أو التدليس أو الحياد عن الحق. وهي في حقيقة الأمر كلها مفاهيم ومصطلحات تعكس ظاهرة الفساد، وتختلف نسبة تفشيها من دولة لأخرى، حسب درجة تقدمها أو تخلفها السياسي والاجتماعي والاقتصادي والقانوني، إضافة إلى طبيعة الثقافة السائدة، تبعا لطبيعة التنشئة الاجتماعية والسياسية التي يتلقاها الأفراد، دون إغفال مسببات أخرى لهذه الظاهرة.

الفساد هو ” أحد الأعراض التي ترمز إلى وقوع خطأ في إدارة الدولة” بمعنى أن المؤسسات التي وجدت خصيصا لإدارة العلاقات المتداخلة بين المواطن والدولة، أضحت تستعمل عوض ذلك كوسيلة للإثراء الشخصي وإهداء المنافع إلى المفسدين.

إنه ” سلوك يخالف الواجبات الرسمية للمنصب العام، تطلعا إلى مكاسب خاصة مادية أو معنوية، أو هو سلوك مناطه انتهاك القواعد القانونية بممارسة أنواع معينة من التأثير تستهدف تحقيق منفعة خاصة “. فالفاسد يستغل منصبه ونفوذه، لتحقيق مكاسب شخصية مخالفا بذلك المبادئ القانونية التي قد تحرم مثل هذا السلوك المشين.

ومما لا شك فيه أن ارتفاع مستوى الفساد في أي مجتمع، هو انعكاس لغياب ” الحكامة الجيدة “، فوجود الحكامة الجيدة، بما تفرضه من إجراءات وضوابط، كفيلة بالتقليص من ممارسات الفساد إلى أضعف مستوى، إذ تتجلى الحكامة الجيدة في العديد من المبادئ التي من شأن توافرها تضييق الخناق على الفساد والمفسدين، مع المساءلة والشفافية وهذا هو الأهم، فبدون الشفافية لا يمكن الحديث عن الديمقراطية والتنمية، بل يمكن القول بأن الشفافية والمحاسبة هي جوهر الديمقراطية ولبها، ففي غياب الشفافية يستشري الفساد ويتعاظم، غير أنه حتى وإن وجدت بعض أجهزة الرقابة، فإن تواطؤ المفسدين – نظرا لتقارب مصالحهم وتداخلها – يجعل هذه الأجهزة مشلولة وشبه منعدمة.

 

غير أن تجذر ظاهرة الفساد وانتشارها بشكل واسع، يجعلها مكونا مقبولا داخل المجتمع، بحيث لا ينظر إليها بصفتها تجاوزا وخرقا للقوانين والحقوق المشروعة، بل تصير بمثابة ثمن مناسب، ينبغي دفعه كمقابل لنيل الحقوق والخدمات المضمونة قانونا مثلا حالة الرشوة التي تدفع من طرف المرضى أو ذويهم للاستفادة من الخدمات الطبية رغم تواضعها.

لعل أخطر ما يتولد عن ظاهرة الفساد، هو ذلك الخلل الذي يصيب أخلاقيات البشر وقيم المجتمع، مما يؤدي إلى ذيوع حالة ذهنية لدى الأفراد تبرر الفساد وتجد له من الذرائع ما يبرر استمراره، بحيث يصبح مقبولا لديهم، بل ومرغوبا فيه.

غير أن الأخطر من ذلك هو أن تكون هناك بيئة ملائمة تحضن الفساد وتحمي الفاسدين، بمعنى أن تلك البيئة غالبا ما تطلق العنان للفساد كي يستشري، دون متابعة الفاسدين وكبح جماحهم، مهيأة بذلك للفساد كل فرص النمو والتوسع.

ولا شك أن مسألة الحصانات والامتيازات ومواقع النفوذ، قد تقف حجر عثرة أمام عملية مكافحة الفساد، خاصة إذا علمنا أن الفساد ينشط أكثر في القطاعات العامة المشمولة بهذه الامتيازات، ذلك لأن منحها لبعض الموظفين يحد من ملاحقتهم أو مساءلتهم عن المخالفات أو الجرائم التي قد يقترفونها بسبب أو بمناسبة ممارستهم لوظائفهم، ومن ثم يفقد القانون قوته وهيبته بين أفراد المجتمع خاصة حينما يتأكد للمواطن العادي أن القانون لا يطبق ولا يحترم في معظم الحالات، وهو ما يفسر الارتفاع المهول لمعدل الجريمة بمختلف أنواعها، ما دام هناك تساهل كبير في زجر مرتكبيها.

ويبقى مجال الصفقات العمومية مرتعا خصبا للفساد والمحسوبية والواسطة والرشوة بجميع أصنافها. الفساد ايضا يمكن أن يخلق وضعا احتكاريا، بسبب احتكار المسؤولين وسيطرتهم على المعلومات الأكثر قيمة، ومن ثم تتشكل شبكات في الظل تقوم بتوزيع الغنائم المحصلة بين أعضائها، وتعمل على ضبط آليات اشتغال الفساد، بحيث يكتسب الفساد نوعا من المؤسسية في إطار هذه الشبكات. وتتحكم هذه الشبكات في إمكانية وصول باقي الأفراد بتساو إلى الموارد، بل تصبح إمكانية الاستفادة مرتبطة ومرهونة بدفع الرشاوي، أو تقديم المقربين من بؤرة الفساد على ذويهم.

فعندما ينتظم المفسدون في شبكات قوية وضاغطة، تصعب عملية مكافحة الفساد بطرق قانونية، لأنه يتحرك ضمن الدولة وليس خارج أجهزتها. الفاسدين الكبار يتوغلون في قلب النظام، بحيث يصبحون في بعض الأحيان قييمين على الدولة، إلى درجة أنهم يتحكمون في التشريع والملاحقة والمساءلة، متحصنين بذلك من خلال السلطة والقوانين.

فبدون تغيير الأفراد وتبديلهم من مناصبهم، يندمج المنصب العام مع الشخص الذي يشغله، فيصبح شأنا خاصا به، ومن ثم يصبح هذا المنصب ملحقا بشؤونه الخاصة، مما يفقده عموميته وموضوعيته، وهذا ما يصطلح عليه بشخصنة السلطة أو المنصب العام. ويزداد الأمر خطورة، حينما يستمر هذا الشخص في تقلده للمنصب لمدة أطول. لهذا يبقى مبدأ التداول أو التناوب من بين الضمانات الأساسية للسهر على تسيير الشأن العام.

إن مكافحة الفساد في الأنظمة الديمقراطية، هي عملية مستمرة ودائمة، لأن النظام الديمقراطي يفترض مما يفترض انتخابات حرة ونزيهة، فالانتخابات قد تكون فرصة لإزاحة المفسدين، كما تفترض فصلا بين السلطات، وذلك للحد من استغلال النفوذ، وتتطلب أيضا قضاء مستقلا ونزيها، يعمل على تطبيق القانون لا على خرقه، ويحمي الأفراد والجماعات من التسلط ونهب الأموال العمومية.

وللقضاء على هذه الظاهرة يجب توسيع رقعة الديمقراطية والمساءلة، و العمل على الإصلاح الإداري والمالي، فلا بد من وضع الضوابط والقواعد اللازمة لمنع التداخل بين المال العام والمصالح الخاصة، مع القضاء التدريجي على مفهوم (الدولة المزرعة)، إذ لا زال البعض يعتبر الوظائف العامة ” بقرة حلوب” .

وكذلك إصلاح منظومة الأجور بحيث ينبغي تحسين أوضاع صغار الموظفين الذين يساورهم الفقر، فيجدون في الرشوة الصغيرة أو سرقة المال العام ملاذا لسد العجز الحاصل في ” ميزانية ” ذويهم، حتى وإن كان مشكل الفقر ليس مبررا كافيا للفساد، بدليل أن كبار المسؤولين الذين يتقاضون أجورا عالية، هم أحيانا من أكبر ناهبي المال العام. وخلق أجهزة وآليات ترصد ممارسات الفساد وتكشف عن خيوطه وملابساته بشكل دوري ومستمر.

بالإضافة إلى الإجراءات المشار إليها أعلاه، في رأيي ينبغي أيضا محاربة الفساد عبر المنظومة التربوية، وذلك بإشاعة القيم والمثل التي تعلي من شأن الصالح العام، مع تلقين الناشئة وتوعيتها بالضوابط والمبادئ التي قد تحمي مسيرة المجتمع من الفساد.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

rabi3 منذ 3 أسابيع

kolchi fasad alah ydir lkhir

علي منذ 3 أسابيع

وهم محاربة الفساد الكل تطبع معه

هناء منذ 3 أسابيع

ظهر الفساد في البر و البحر و الجو

عبد الرحمان منذ 3 أسابيع

ا عفى الله عما سلف و الافلات من العقاب و عدم تطبيق القانون على الجميع

خالد منذ 3 أسابيع

تفشي الفساد في المغرب يرجع إلى عدة أسباب، منها: الإفلات من العقوبة والرغبة في الثراء السريع، فيما تأتي بعدها الأسباب المتعلقة بالصعوبات الاقتصادية والفقر والأجور غير الكافية.

كمال منذ 3 أسابيع

انا مواطن فقير عايش غير النعار بنهارو كنسوك الطاكسي مع هذا الحجر المداخيل نقصات شنو ذنبنا الكرا ملقيناش باش نخلصوه

marocain منذ 3 أسابيع

Le discours sur la lutte contre la corruption se décline de façon différente dans chacune de ces configurations

nabila منذ 3 أسابيع

La corruption électorale est une longue pratique qui se traduit principalement par l’achat de voix des électeurs

سالم منذ 3 أسابيع

النظام القضائي، والقطاعات العمومية والبرلمان والأحزاب السياسية تبقى أكثر عرضة للفساد،

adil منذ 3 أسابيع

Au Maroc, la corruption est un phénomène social important et touchant tous les secteurs de la société (santé, immobilier, justice, armée)

محامي منذ 3 أسابيع

لا شك أن مسألة الحصانات والامتيازات ومواقع النفوذ، قد تقف حجر عثرة أمام عملية مكافحة الفساد، خاصة إذا علمنا أن الفساد ينشط أكثر في القطاعات العامة المشمولة بهذه الامتيازات، ذلك لأن منحها لبعض الموظفين يحد من ملاحقتهم أو مساءلتهم عن المخالفات أو الجرائم التي قد يقترفونها بسبب أو بمناسبة ممارستهم لوظائفهم، ومن ثم يفقد القانون قوته وهيبته بين أفراد المجتمع خاصة حينما يتأكد للمواطن العادي أن القانون لا يطبق ولا يحترم في معظم الحالات، وهو ما يفسر الارتفاع المهول لمعدل الجريمة بمختلف أنواعها، ما دام هناك تساهل كبير في زجر مرتكبيها. :

امين منذ 3 أسابيع

الله مع المسكين و اللي معندوش في هذه البلاد بقا غير نبيعو حوايجنا

عاش الشعب منذ 3 أسابيع

الشعب ضحية نخب سياسية فاسدة املنا في الله و في جلالة الملك نعره الله

aziz منذ 3 أسابيع

impossible de combatre lfasad au maroc

kasawi منذ 3 أسابيع

ana farach kantrazak alah fi ramdan daba sado "lina lil mabkina nsawro walo

الله اكبر منذ 3 أسابيع

اكبرفساد عندما تفلق المساجد و تفتح الاسواق

غير معروف منذ 3 أسابيع

انا كارسون في القهوة هذا الشهر مع غلاء الاسعار ملقينا لا مناكلو لا باش نخلصو الكراء لا والو و ممديكلاريش قي سنس اش تندير نمةت بالجوع

احمد منذ 3 أسابيع

المغرب بلد جميل بجمال يوسف و فساد اخوته

سعيد منذ 3 أسابيع

المغرب رجع بحال شي بقرة اللي جا يحلب و يشرب

karim منذ 3 أسابيع

le maroc est un paye magnifique le problème c est que il y a trop de corruption est de dirigeant corrompu

مغربي منذ 3 أسابيع

اصبح الكل فاسد الا من رحم الله

جود منذ 3 أسابيع

مقالات في المستوى الرفيع واصل

الفساد منذ 3 أسابيع

مخاربة الفساد شعار اتخاباوي سياسي فقط ليس هناك اي ارادة من اجل محاربة الفساد

samir منذ 3 أسابيع

الفساد له حماته و مريديه و من يدافع عنه

mouad منذ 3 أسابيع

effectivement la corruption est devenue un acte normal et courant chez tout les marocains

خديجة منذ 3 أسابيع

الفساد اصبح منظومة بنيوية متوغلة و متجدرة

bobkar منذ 3 أسابيع

حاميها حراميها للاسف

عمر منذ 3 أسابيع

فساد في جميع القطاعات بدون استثتاء فساد متجدر ومحمي من المستحيل محاربته

FARID منذ 3 أسابيع

ON A UNE TRES GRAND ROUTE AFIN DE COMBATRE LA CORRUPTION

صباح منذ 3 أسابيع

يندمج المنصب العام مع الشخص الذي يشغله، فيصبح شأنا خاصا به، ومن ثم يصبح هذا المنصب ملحقا بشؤونه الخاصة، مما يفقده عموميته وموضوعيته، وهذا ما يصطلح عليه بشخصنة السلطة أو المنصب العام .

ريان منذ 3 أسابيع

لعل أخطر ما يتولد عن ظاهرة الفساد، هو ذلك الخلل الذي يصيب أخلاقيات البشر وقيم المجتمع، مما يؤدي إلى ذيوع حالة ذهنية لدى الأفراد تبرر الفساد وتجد له من الذرائع ما يبرر استمراره، بحيث يصبح مقبولا لديهم، بل ومرغوبا فيه.

HASSAN منذ 3 أسابيع

FASAD JAMAIS YATHAYAD HIT NAS KBAR FI DAWLA AKBAR FASSIDIN

اسراء منذ 3 أسابيع

عندما يجتمع الفساد السياسي، والفساد الإداري والفساد المالي والفساد القضائي والفساد الأخلاقي في دولة قضت عليها لا محالة.

عامر منذ 3 أسابيع

عندما يجتمع الفساد السياسي، والفساد الإداري والفساد المالي والفساد القضائي والفساد الأخلاقي في دولة قضت عليها لا محالة.

ندى منذ 3 أسابيع

الفساد هو أحد الأعراض التي ترمز إلى وقوع خطأ في إدارة الدولة بمعنى أن المؤسسات التي وجدت خصيصا لإدارة العلاقات المتداخلة بين المواطن والدولة، أضحت تستعمل عوض ذلك كوسيلة للإثراء الشخصي وإهداء المنافع إلى المفسدين

مصطفى منذ 3 أسابيع

عندما ينتظم المفسدون في شبكات قوية وضاغطة، تصعب عملية مكافحة الفساد بطرق قانونية، لأنه يتحرك ضمن الدولة وليس خارج أجهزتها . هذه هي الخلاصة

مغربي منذ 3 أسابيع

ولا الفساد في كلشي الى بغيتي غير ورقة من البلدية خاصك تعطي قهيوة و في الاخير غير احنا الفقراء اللي كتجي فينا لينا الله

mounir منذ 3 أسابيع

lfasad tal koul chi lah yahfad

MOHAMMED منذ 3 أسابيع

la corruption est le plus grand problème pour le développement economique

كمال منذ 3 أسابيع

الفساد اصبح وجهة نظر عند المغاربة

مجيد منذ 3 أسابيع

الفساد اصبح مستشري في جميع القطاعات بدون استثتاء و المفسدون اصبحوا في كل مكان حسبنا الله و نعم الوكيل

MOHAMMED منذ 3 أسابيع

MERCI POUR CE MAGNIFIQUE ARTICLE

أخبار العالم منذ 3 أسابيع

مقال رائع كالعادة الدكتور بن الحبيب عادل

مقالات ذات صلة

وجهة نظر

الصاروخ الصيني والإعلام وتوجيه عامة الناس!

وجهة نظر

عين على العلاقات المغربية الإسرائيلية

وجهة نظر

لـ10 من ماي ذكرى تأسيس البوليساريو.. عيد بأي حال عدت يا عيد؟

تابعنا على