خارج الحدود

محاولة اغتيال الصحافي الجنائي الشهير “بيتر دي فريس” وسط العاصمة الهولندية

تعرض، بيتر دي فريس، أحد أشهر الصحفيين ومقدمي البرامج التلفزيونية بهولندا، مساء الثلاثاء، لهجوم مسلح وسط العاصمة أمستردام، أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة.

وأفادت صحيفة “هيت بارول” الهولندية، أن الصحافي الملقب “بمراسل الجرائم الهولندي” أصيب بجروح خطيرة عندما أطلق عليه الرصاص أثناء وجوده في شارع “لانغ ليدسدیوار” في وسط أمستردام.

وأشارت الصحيفة الهولندية إلى أن دي فريس أصيب بطلق ناري نقل على إثره إلى المستشفى وكان في حالة حرجة، مضيفة أن إطلاق النار حدث أمام استوديو “أر تي إل بوليفارد”، حيث كان دي فريس ضيفا دائما على البرنامج، قبل أن يتعرض لإطلاق نار أثناء المغادرة.

وأكدت “هيت بارول” أن الشرطة المحلية فتحت تحقيق للبحث عن المشتبه فيه، قبل أن تنشر مواصفات لأحد الجناة المحتملين حيث إن أحدهم يبلغ من العمر 35 سنة ويحمل الجنسية البولندية، فيما يبلغ الآخر 21 سنة ويعيش بمدينة روتردام، معتبرة أن قضية مقتله تعود لكونه مستشار شاهد الادعاء الرئيسي في محاكمة تتعلق بملك المخدرات المزعوم، رضوان تاغي.

وتتضمن المحاكمة، المعروفة باسم عملية مارينغو، حسب المصدر ذاته، حالات متعددة من عمليات الاغتيالات على مستوى الشارع، ومحاولات القتل، ومؤامرات الاغتيال التي لم يتم تنفيذها بعد، كما تعرض محامي شاهد الادعاء لعملية قتل بالرصاص في 18 شتنبر من سنة 2019، بعد احتجاجه على الحكومة الهولندية حينما اعتبر أنها لا تأخذ حماية موكله على محمل الجد.

وأدان العديد من المسؤولين الحكوميين والشخصيات الهامة بهولندا مقتل الصحفي الشهير، على رأسهم الملك ويليم ألكسندر، الذي وصف حادثة إطلاق النار على بيتر بأنه “هجوم على سيادة القانون”، فيما اعتبرت الولايات المتحدة الهجوم على بيتر دي فريس، من خلال سفارتها بلاهاي، “بأنه ليس هجوما على بطل قومي هولندي فحسب، بل أيضًا اعتداء على حرية الصحافة”.

يشار إلى أن الصحفي الشهير، بيتر دي فريس، عُرِف في هولندا بتحقيقاته الصحفية المتعلقة بعالم الإجرام في البلاد، كما لعب دورًا هامًا في تفكيك العديد من المنظمات الإجرامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.