وجهة نظر

️ماذا حدث للسلطة الحزبية PJD .. ثلاثة مواقف ثلاثة عوائق !

11 يوليو 2021 - 11:37

أحمد شعباني – متابع للشان السياسي بالمغرب

بقدر ما للتدبير السياسي من قواعد تجعل منه مجالًا للعبادة ، والترقي في مقامات الايمان ، بقدر ما له من منعطفات كمراة تكشف العورات وتجلي حقيقة النفوس . التدبير السياسي محك لكل تلك المواعظ التي يلقيها او يتلقاها المناضل بين جدراني التنظيم ، فاما ان يكون منه خيرا واما ان يكون منه سوءا . هي عورات للاسف لا يمكن سترها ، لانها جلية مرتبطة بمصالح الناس ومصالح الموسسات .

وكل تستر عليها هو مقدمة لبناء فاسد وخرق في السفينة ، يهلك من يركبها جميعا ، لذلك الضرب على يد كل من تسول له نفسه بتحريف مسار سفينة المشروع هو اولى الاوليات . وهاهي تلاثة امثلة تعمدت ذكرها بعد ان اشرت الى عديد من انحرافاتها .

النقد لهذا السلوك لا علاقة له بقدر الاشخاص وكرامتهم. النقد هو للانحراف في تدبير المهمة او المسوولية فقط واي محاولة للبسه جلباب الشخصية مرفوض ولا يتدخل في النيات .

مسؤول في التنظيم ، يبحث عن اي فرصة ليكسب عضوية الكتابة الاقليمية ، والكتابة والجهوية ، فضلا على انه يتراس الجماعة وله انتداب برلماني لولايتين ، تربع بقدرة قادر على تلاثة لواىح بشكل فج مقزز ، دون اي اعتبار للجيل الصاعد ، يسد الطريق على كل الطاقات الشابة بدعوى الموسسات . ومع هذا الاصرار ، تبحث عن اداءه في التشريع ،كانك تقف على سياحة دامت خمس سنوات ، بين الطاىرة والفنادق ، لم يستطع ان ينتج الا عشرين سؤال ، ويعتبر ذلك حق .

مسؤول في التنظيم ، يتربع على الكتابة الجهوية ، يتحكم في دواليب التنظيم كموارد بشرية ، او قرارت مؤسساتية تنظيمية ، يعيش مجاله الترابي احلك ايامه من التصدع ، يدبر ، يخيط ، يطبل لهذا او هده لمجرد حركة بهلوانية، يتناسى ويتجاهل جهد هذا او هذه وان كان الجهد مضنيا .استقالة فلان او فلانة لا تحركه ، فج غليض القلب.

يفصل على المقاس باسم الموسسات ، اقام الدنيا ولم يقعدها ، حتى اوجدوا له مهدءا ، فصار بكل عجب مستشار في الطاقة ، والطاقة منه براء كبراءة الذئب من دم يوسف . لم تسمع له ركزا خلال الولاية كلها ،او حتى ترافعا في مجال الطاقة ، او مشاركة في مشاريع القطاع ، جاثم هناك ، صخرة صماء ، وان من الحجارة لما يتفجر منه الماء،والغريب يعتبر ذلك حق .

مسؤولة في قطاع المراة ، تضرب يميناوشمالا ، بالايدي والارجل ، تتحرك هنا وهناك ، تعبى توجه ،تتوعد ،تتحامل لتقصي كل منافسة ، المناضلات عندها الة للتعبئة حتى تظهر بصفة الضابطة لفضاء المراة ، بقدرة قادر ودون اي اعتبار للكفاءة وتهربا من التزامات الوظيفة تعين مستشارة في ديوان لا تعرف له لا اصل ولا فصل ، ولم نسمع باي تحرك لها في قطاع المراة او الطفولة او الاعاقة . تعيينا لا يمكن ان يقال عنه الا تعيين الاصحاب والمحاباة ما انزل الله به من سلطان. والانكى من ذلك عند ترافعها على ترشيح النساء ، عوض ان تسعى الى توسيع التمثيلية على راس المحليات بحكم مسؤوليتها ،تفضل ان تدفع بكروندايز صاحب المسئوليات الكبرى المتنوعة ، تقوم بكل ذلك لتسد الطريق على هذه او تلك ، في موقف حقير ، وتعتبر كل ذلك حق .

ثلاثة مواقف ، ثلاثة عوائق ، ثلاثة مثبطات ، ثلاثة اشكال من بواعث الياس بواعث التدمر ، ويحسبون انهم يحسنون صنعا، لانهم يعتبرون ذلك حقا .
فماذا يترى حصل للسلطة الحزبية . سلطة الضمير ، سلطة المبادى ، سلطة المرجعية ، سلطة الاخلاق .

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

وجهة نظر

دفاعا عن مؤسستنا الأمنية

وجهة نظر

انضمام إسرائيل إلى الإتحاد الإفريقي بصفة مراقب .. السياق والتداعيات

وجهة نظر

التجسس الكبير والخبث الأكبر

تابعنا على