المغرب الجزائر سياسة

الشرقاوي: الجزائر ترفض بشكل قطعي التعاون مع المغرب في مكافحة الإرهاب

19 يوليو 2021 - 18:00

قال مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، إن الجزائر لا تبدي أي تعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وذلك في وقت يعتبر فيه المغرب شريكا استراتيجيا في هذ المجال مع كافة الشركاء على المستوى العربي والإفريقي والأوروبي والأمريكي.

وأوضح الشرقاوي في حوار مع وكالة الأنباء الرسمية “لاماب”، أن الجزائر ترفض التعاون مع المغرب بصفة قطعية، لافتا إلى أن ذلك يؤثر بشكل سلبي على المجهودات المبذولة من طرف المغرب من جهة، والمنتظم الدولي من جهة أخرى في مجال مكافحة آفة الإرهاب.

وشدد المسؤول الأمني على أن مجال مكافحة خطر الإرهاب يقتضي تعاونا دوليا وثيقا، معتبرا أن من شأن عدم تعاون هذا البلد الجار، أن يضعف الجهود التي يتم القيام بها لصد خطر الأعمال والأنشطة الإرهابية على المستوى الإقليمي والدولي.

وفي سياق متصل، شدد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية على أنه بفضل مقاربتها الشمولية والاستباقية، فرضت المملكة نفسها كشريك استراتيجي حقيقي في مجال مكافحة الإرهاب.

ويرى الشرقاوي أن المملكة عززت هذه المكانة بفضل سياستها الأمنية والجهود التي تقوم بها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وباقي الأجهزة الأمنية، مؤكدا أن المغرب لا يتوانى في تزويد شركائه بالمعطيات والمعلومات القيمة التي من شأنها إحباط المشاريع الإرهابية.

وأشار إلى أن “المملكة المغربية منخرطة دائما وبشكل مستمر منذ أحداث شتنبر 2001 في التعاون الدولي إلى جانب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهة الخطر الإرهابي”.

ولفت إلى التعاون الأمني والتنسيق الاستخباراتي بين المغرب والولايات المتحدة “التي تربطنا معها شراكات جد متميزة وعريقة وتاريخية”، حيث تم بفضل التنسيق بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وجهاز الاستخبارات الأمريكية تفكيك خلية إرهابية بمدينة وجدة خلال شهر مارس 2021.

وأضاف أن المديرية وفي إطار استراتيجيتها وعملها الدؤوب، زودت مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، بمعلومات قيمة في شهر يناير 2021 بخصوص الجندي الأمريكي كول بريدجز والذي تم اعتقاله.

وتابع قوله: “علاوة على ذلك، فإن هناك تعاونا مع السلطات الأمنية بكل من فرنسا واسبانيا مكن من تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية”، وفق تعبيره.

وأوضح أن الأجهزة الأمنية المغربية ساعدت المحققين الفرنسيين في الوصول إلى عبد الحميد أباعوض، العقل المدبر للأحداث التي وقعت في فرنسا سنة 2015 ، ما مكن “من تجنيب فرنسا حمام دم كان سيقع لولا التعاون الأمني المغربي”.

كما تم بين سنوات 2014 و 2020 تحقيق تعاون أمني مغربي-اسباني من خلال تبادل المعطيات والخبرات والمعلومات، مكن من إرساء “شراكة جد مثمرة” في هذا المجال أثمرت تفكيك العشرات من الخلايا الإرهابية، حسب المصدر ذاته.

وشدد على أن المملكة تحذوها رغبة كبيرة في الرفع من مستوى التعاون الأمني في مجال مكافحة الإرهاب مع كافة الشركاء. كما أنها منخرطة “بشكل كامل” في هذا الاتجاه.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ولد علي منذ 15 ساعة

آه لو كنت انا مسؤولا لفتحت كل ملفاة الخفية للشعوب المحتلة والمضتهدة من طرف مجرمي عصابة المرادية لقدمت لهم كل المساعدة التي يحتاجونها للدفاع عن حقوقهم: شعب لقبايل- شعب الطوارق- شعب لمزاب، اتمنى ان يتفقون فيما بينهم على لدافاع المشترك ويتحدوا لمواجهت عصابة المرادية ومحاربتها! ولا ننسى شععب الصحراء الشرقية المغربية

مقالات ذات صلة

سياسة

اتهامات “التجسس” تصل البرلمان المغربي.. البام يطالب باستدعاء بوريطة ولفتيت

سياسة

عبر “نارسا”.. المغرب يمنح دولة بنين هبة من ألف خوذة لسائقي الدراجات النارية

محامي وخبير قانوني سياسة

صبري: اتهام المغرب بالتجسس هدفه نزع شرعية عمل أجهزته الأمنية والقضاء لا يكفي

تابعنا على