https://al3omk.com/66982.html

اعتقال “الملثمين” المتهمين بالاعتداء على أستاذ بأرفود

ألقت المصالح الأمنية بمدينة أرفود، الجمعة، القبض على “الملثمين” المتهمان بالاعتداء على أستاذ يدرس بالتعليم الثانوي، ليل الإثنين، وذلك بعد نشر جريدة “العمق” لخبر الاعتداء، أول أمس الخميس.

وقال مصدر مطلع لجريدة ” لجريدة “العمق”، إن الشرطة ألقت القبض على المعتدين على الأستاذ (ش.م)، وذلك بعدما ألقت القبض على المدعو “ط م”، زوال أمس الجمعة، ليتم إلقاء القبض على المعتدي الثاني بعد ذلك.

وكان الأستاذ “ش م” قد صرح في اتصال هاتفي بجريدة “العمق”، أنه تعرض لهجوم وحشي ليل الإثنين، وهو عائد لبيته، حيث تفاجأ بشخصين ملثمين، وهما يهاجمانه من خلف، حيث طلبا منه ما يملك، حسب قوله.

وأبرز المصدر ذاته، أنه وفي محاولة منه للدفاع عن نفسه، أخرج أحدهما سلاحا أبيض، وهوى به عليه، ولولا الألطاف الإلهية لبترت يده.

وأوضح “ش م” في الاتصال ذاته، أن أحد الأشخاص كان قريبا من الشارع الذي تعرض فيه للهجوم الشنيع، وبعد الحديث معه، قال بأنه تعرف على “المجرمين” وأنهما من من قصر “هبيبات”، القريب من المدينة.

وأوضح المصدر ذاته أنه، اتجه نحو مخفر الشرطة لتقديم شكاية، وقدم الشاهد إفادته، واسم “المجرمين”، ليتم الكشف على أن أحدهها من الأشخاص الذي يتم البحث عنهم، “إلا أن الشرطة ليس لها الحق في الخروج إلى المكان الذي يختبئ فيه”.

وفي اتصال هاتفي مع أحد ساكنة المدينة حضر بعد هروب “المجرمين” أن المدينة، تعيش في الآونة الأخيرة على وقع اعتداءات متكررة، من طرف مجهولين، حيث كلما اعتدوا على أحد إلا ولاذوا بالفرار نحو الغابة.

وأبرز المصدر ذاته، أنه تم تمزيق العديد من إطارت السيارات المتواجدة بأحد شوارع المدينة واعتراض سبيل أحد المارة وتهديده تحت طائلة السلاح في محاولة لسرقته، قبل أيام، وأنه قبل الاعتداء على الأستاذ “ش م” بدقائق، قام “الملثمان” بمحاولة سرقة احد المارة وزوجته.

وأوضح المصدر ذاته أن المخدرات التي بدأت تنتشر بشكل ملفت في الآونة الأخيرة بجنبات المدينة المجاورة، “غابة قصر هبيبات” على الخصوص، هي السبب الرئيسي، وراء هذه الاعتداءات المتكررة على رجال ونساء المدينة على حد سواء.

وندد مجموعة من سكان المدينة كما تابعت جريدة “العمق المغربي” على المارد الأزرق “فايسبوك”، الاعتداء “الوحشي” الذي تعرض له “ش م”، المعروف بأخلاقه الحميدة بالمدينة، وما بدأ يظهر من اعتداءات متكررة بالمدينة.

تعليقات الزوّار (0)