مجتمع

مئات الأساتذة يشكون “تفييضا قسريا” بالقنيطرة.. ومسؤول: عملية اعتيادية لضمان تكافؤ الفرص

22 سبتمبر 2021 - 21:00

قالت اللجنة الممثلة لضحايا التفييض القسري بمديرية القنيطرة، إن مديرية التعليم قامت بتفييضهم قسرا باعتماد معايير مجحفة وغير شاملة لكل المتضررات والمتضررين.

وأضافت اللجنة في بيان لها أن التدبير “العشوائي وغير الإنساني” ينبئ بكارثة اجتماعية قد ترخي بظلالها على المشهد التعليمي عامة وعلى الموسم الدراسي بالمديرية الإقليمية خاصة، وفق تعبير البيان.

وفي السياق ذاته قال بلاغ منسوب لعائلات وأسر الضحايا إن هذه العائلات والأسر تعيش توترا مع كل دخول مدرسي بسبب غموض وضعها المستقبلي الذي يظل مرهونا بالقرارات الاعتباطية للمسؤولين عن تدبير الموارد البشرية بالقنيطرة.

وبحسب المصدر فإن ضحايا هذا “التفييض القسري” يناهز 500 أستاذ وأستاذة بمختلف الأسلاك التعليمية، إذ يتم تنقيلهم خارج جميع المعايير والضوابط المنظمة.

وتعليقا منه على الموضوع، قال الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للتعليم (ا م ش)، بوجمعة عنزول، إن الوازرة تتحمل مسؤولية هذا الوضع لأنها لم تأخذ بعين الاعتبار التوصيات التي قدمت بهذا الشأن.

وقال الفاعل النقابي إن هذه الوضعية فرضتها عدم تخصيص حصيص كاف من الخريجين الجدد خاصة في السلك الابتدائي، وفتح مدينة القنيطرة وضواحيها، التي تعرف فائضا، في وجه المشاركين في الحركة الانتقالية الوطنية.

وأشار إلى أنه تم إيجاد حل لحوالي 147 أستاذا وأستاذة، إلا أن الحل الجذري، يضيف المتحدث، يكمن تخصيص 500 أستاذ وأستاذة من الخريجين الجدد لمديرية القنيطرة، وعدم السماح بإغراق المدينة وضواحيها برجال ونساء التعليم الذين سيجدون انفسهم في وضعية “فائض”.

المدير الإقليمي لوزراة التربية الوطنية بالقنيطرة، احمد الحروشي، قال في تصريح لجريدة “العمق” إن عملية تدبير الفائض والخصاص هي عملية اعتيادية تقوم بها كل المديريات الإقليمية بالمغرب.

وأكد الحروشي على ان الهدف من هذه العملية هو تمكين جميع تلاميذ الإقليم من حقهم الدستوري في التمدرس وتحقيق تكافؤ الفرص بين تلاميذ الوسطين القروي والحضري بالإقليم.

وأوضح المسؤول ذاته أن هذه العملية التي تؤطرها مذكرات وزارية تتم عبر مرحلتين، حيث تفتح في المرحلة الاولى حركة داخل الجماعة أمام رجال ونساء التعليم الفائضين في مؤسساتهم الذي يعينون في مؤسسات تابعة للجماعة بموجب انتقال من أجل مصلحة، ويعين من تبقى منهم بالمؤسسات التي تعاني خصاصا في الجماعة ذاتها.

أما المرحلة الثانية فهي مخصصة لتدبير الفائض بين الجماعات ينتقل الأساتذة بموجبها للتدريس في مؤسسات أخرى عن طريق تكليف ينتهي بانتهاء الموسم، مع احتفاظهم بمنصبهم الأصلي، وفق تعبير المتحدث.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

مجتمع

منع أساتذة من ولوج المؤسسات التعليمية في الرباط بسبب “جواز التلقيح”

مجتمع

الوقاية المدنية تنقذ عاملا من الموت بعد انهيار جزئي لبناية بطنجة (فيديو)

مجتمع

تجميد مقرر الإنتقال يدفع بطبيبتين إلى الإعتصام بسيدي إفني

تابعنا على