سياسة

على خلفية وفاة بلفقيه.. الشرطة القضائية تستمع للناشط رضا الطاوجني

01 أكتوبر 2021 - 19:00

إستدعت النيابة العامة، الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي، محمد رضا الطاوجني، للإستماع إليه على خلفية وفاة المستشار البرلماني السابق، عبد الوهاب بلفقيه.

وأكد رضا الطاوجني لجريدة “العمق”، أن مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، إستمعت إليه صباح يوم أمس الخميس، بعد تعليقه على وفاة بلفقيه، عبر شريط فيديو نشره في 21 من شتنبر الماضي، على على قناته الخاصة في موقع “اليوتيوب”.

وسبق لرضا الطاوجني، وأن كشف من خلال شريط مصور، أنه كان قد تلقى اتصالا من أحد مقربي الراحل عبد الوهاب بلفقيه قبيل وفاته بأسبوع، أكد له أن الراحل يرغب في إجراء حوار مصور، مبرزا أن  المتصل، أكد له أن بلفقيه سيصرح له بأمور وصفها بالخطيرة”.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، قد أكد، بنه تقرر حفظ مسطرة قضية وفاة الهالك المسمى قيد حياته عبد الوهاب بلفقيه جراء إصابته بطلق ناري بمنزله، لكون الوفاة غير ناتجة عن فعل جرمي.

وأوضح بلاغ وكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم أنه “تبعا للبلاغ الصادر عن هذه النيابة العامة بتاريخ 21 شتنبر 2021، بخصوص هذا الحادث، وتنويرا للرأي العام حول ظروفه وملابساته، فإن نتائج البحث الذي تم الأمر به حول ظروف وفاة الهالك، والذي تم خلاله الاستماع إلى أفراد عائلته وعماله المنزليين، وكذا إجراء تشريح طبي وخبرة باليستية على السلاح المحجوز بمكان الحادث، إضافة إلى خبرة جينية حول العينات التي تم أخذها بعين المكان، خلصت إلى أن تصريحات أفراد عائلته وعماله بالمنزل تؤكد دخول الهالك إلى منزله، حوالي الساعة الثانية والنصف من صباح يوم الثلاثاء 21 شتنبر 2021، حيث بقي وحده بغرفته ولم يغادرها إلى حين سماع صوت طلق ناري؛ وفور ذلك دخل بعض أفراد عائلته إلى غرفته ليجدوه ملقى على ظهره، والدماء تسيل من بطنه، وبجانبه بندقية صيد”.

وخلصت نتائج البحث، يضيف البلاغ، إلى أن أفراد العائلة يؤكدون أن الهالك كان لا يزال على قيد الحياة وقت دخولهم إلى غرفته، وأنه طلب منهم عدم نقله إلى المستشفى وتركه بمنزله، وأن حراس المنزل لم يلاحظوا أي حركة غير عادية ليلة الواقعة، ولم يلج إلى المنزل أي شخص من الغرباء.

وأوضح ذات المصدر، “تقرير التشريح الطبي المنجز من طرف الطبيبة الشرعية أبرز أن الوفاة ناتجة عن طلق ناري، مع غياب آثار خارجية لشظايا الطلق المحيط بمكان الإصابة”، لافتا إلى أن “الخبرة الباليستية المنجزة من قبل معهد علوم الأدلة الجنائية أثبتت أن الطلقة النارية التي أصابت الهالك صادرة من بندقية صيد، تبين أنها في ملكيته، وأن تحليل العينات المأخوذة من يديه توضح وجود جسيمات مميزة لبقايا الطلق الناري (Baryum Antimoine et Plomb،باريوم، أنتنيوم، رصاص) مع وجود آثار دم الهالك على فوهة السلاح، مما يؤكد أنه استعمل بندقيته المذكورة”.

وأضاف الوكيل العام للملك في استئنافية كلميم أن الخبرة الجينية المنجزة من طرف مختبر التحليلات الجينية أبرزت أن الحمض النووي المستخلص من العينات المتواجدة بأخمص البندقية وفوهتها، وآثار الدم المتواجدة بمكان وقوع الحادث وبملابس الهالك وبالجرح الذي خلفه العيار الناري، هي متطابقة مع البصمة الجينية للهالك.

وخلص البلاغ إلى أنه “بعد دراسة نتائج الأبحاث وكذا الخبرات المنجزة في الموضوع، والتي يستخلص من خلالها إقدام الهالك على الانتحار جراء إطلاق النار على نفسه مما أدى إلى وفاته، فقد تقرر حفظ المسطرة لكون الوفاة غير ناتجة عن فعل جرمي

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

السفيرة المغربية بإسبانيا سياسة

صحيفة إسبانية: السفيرة كريمة بنيعيش لم تعد بعد إلى مدريد منذ اندلاع الأزمة

سياسة

الدحماني يتشبث بمقعده في “المستشارين” ويكذب الأمانة العامة للبيجيدي بشأن التحالفات

سياسة

المغرب يشارك في مؤتمر دولي بطرابلس لدعم استقرار ليبيا

تابعنا على