داء خطير يزرع الرعب وسط ساكنة

داء خطير يزرع الرعب وسط ساكنة "توروك" بإقليم الرشيدية

30 ديسمبر 2016 - 12:15

يعرف قصر "توروك" ونواحيه، بدائرة كلميمة، إقليم الرشيدية، منذ بداية شهر دجنبر الجاري، انتشارا ملفتا لداء الليشمانيات الجلدي الذي تسببه "الذبابة الرملية"، مما خلف هلعا وسط الساكنة، خصوصا وأن المرض سبق له وأن ضرب المنطقة منذ سنتين، مخلفا ندوبا وتعفنات وتشوهات في الوجه والأطراف العليا والسفلى لدى الكثيرين.

وذكرت مصادر متفرقة لجريدة "العمق" أن عدد المصابين بهذا المرض في تزايد مستمر خصوصا في صفوف الأطفال، مشيرة إلى أن قصر "توروك" الذي تتعدى ساكنته 7 آلاف نسمة لا يتوفر مستوصفه على طبيب ولا أدوية لمقاومة هذا المرض.

وأضافت المصادر ذاتها، أن مندوبية الصحة بالرشيدية لم تكلف نفسها عناء إيفاد وحدات طبية لفحص المصابين وتقديم العلاجات الضرورية لهم، والقيام بعمليات مكثفة محليا تجنبا لزحف المرض إلى مناطق أخرى.

هذا، ويعود تاريخ انتشار داء "الليشمانيا" بإقليم الرشيدية إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث تسجل آنذاك ما بين 500 و600 حالة سنويا، وقد سجلت الحالات الوبائية الأولى سنة 1976 بقيادة ألنيف، التابعة حاليا لإقليم تنغير.

ويعرف الأطباء الأخصائيون مرض "الليشمانيا" بأنه مرض جلدي طفيلي، ناتج عن طفيلي وحيد الخلية اسمه "داء الليشمانيات الجلدي"، يصيب أساسا الحيوانات، إلا أن العدوى به تنتقل إلى الإنسان، بسبب الصعوبات التي تواجه الجماعات المحلية في محاربة انتشار الأوساخ والقاذورات، وعدم قدرة وزارة الفلاحة، على مقاومة الفأر الغابوي، الذي يعتبر خزانا له، ومصالح أخرى مختصة في محاربة "ذبابة الرمل".

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

سليمان الريسوني

عائلة الصحفي سليمان الريسوني تراسل رئيسة “عدالة” من أجل التدخل لمؤازرته

هيئات بتنغير تقترح مفاتيح للتنمية الواحية في مذكرة إلى لجنة بنموسى

السلطات تقرر إغلاق إقليم النواصر لتطويق رقعة انتشار فيروس كورونا

تابعنا على