سياسة

لشكر يدعو لجعل “الثلث” قاعدة قانونية مُلزمة في كافة المجالس والهيئات المنتخبة

دعا إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إلى ضرورة أن “يصبح مكسب قاعدة الثلث في أفق المناصفة قاعدة قانونية، تهم كل الهيئات المنتخبة وكافة الهيئات والتنظيمات السياسية والمدنية والنقابية وغيرها من المنظمات والمؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”.

وذكّر لشكر، في كلمة له على هامش المجلس الوطني للمنظمة الاشتراكية للنساء الاتحاديات، “بما حققته الحركة النسائية في المغرب خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة الرفع من تمثيلية النساء في مختلف المؤسسات المنتخبة محليا ووطنيا ومهنيا واعتماد اللوائح الجهوية للنساء وغيرها من المكتسبات”.

واعتبر لشكر، في الكلمة التي ألقتها عنه بالنيابة عضو المكتب السياسي لحزب “الوردة”، فتيحة سداس، “أن ربح رهان الحداثة والتقدم والتحرر يقتضي قراءة نقدية موضوعية للتجربة النسائية وللممارسة التنظيمية منذ المؤتمر الوطني النسائي للحزب سنة 2014”.

وأوضح الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن “حزبه بفضل هويته الاشتراكية، وتوجهاته الحداثية، كان سباقا منذ المؤتمر الاستثنائي 1975 إلى طرح قضية المرأة، وإعطاء المكانة اللائقة للنساء في بنيات الحزب وهياكله، مشيرا إلى أن حزب “الوردة” وفر الآليات الضرورية لإدماج الطاقات النسائية في مواقع المسؤولية والقرارات وتقديم الأجوبة الأولية عن إشكالية تحررها واندماجها، وعن الصيغ الملائمة لتعبئة والتأطير الجماهير النسائية”.

وأعطى حزب الاتحاد الاشتراكي، يضيف لشكر، “من خلال مسيرته النضالية إشارات قوية على انخراط حقيقي جدي وموضوعي، في المعركة من أجل إنصاف النساء و المغربيات ، وتحقيق المساواة بين الجنسين، والمضي قدما في تجويد الترسانة التشريعية، وإیلاء الاعتبار للنساء المغربيات، وتحسين مكانتهن في المجتمع والدولة معا”.

وشدد لشكر على أن “المعركة من أجل حقوق النساء ما زالت متواصلة لأنها معركة فكر وممارسة ثقافية واجتماعية وتشريعية متواصلة في مواجهة قوى المحافظة والانغلاق، مؤكدا على ضرورة تجاوز الاختلالات بروح من التضامن والتآزر والحيوية”.

وأشار لشكر إلى أن “هذا الأمر سيمر من خلال وضع استراتيجية للعمل تتماشى مع هوية النساء الاتحاديات حاملات المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي، وتتمحور بالخصوص، على حد قوله، حول تفعيل حقيقي لسياسة القرب كأداة أساسية للتجذر وسط النساء والمجتمع، بالانفتاح على فئات واسعة من النساء، والتفاعل مع قضاياهن اليومية، والمساهمة في إيجاد الحلول الملائمة لها وصولا الى تجسيد النموذج التنظيمي الذي يليق بحزب “الوردة”، على حد تعبيره، وتحولات المجتمع المغربي”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.