سياسة

عمدة البيضاء تفوض لنفسها قطاعات “حساسة” والبام يمسك بالصحة

حسمت رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، رسميا، لنفسها رئاسة قطاعات حساسة، ترتبط بالمشاريع الكبرى للعاصمة الاقتصادية، حيث ترأست التفويض الخاص بثلاث قطاعات حسب ما أكدته مصادر مطلعة لـ”العمق”، وهي: قطاع التعمير وقطاع النقل وقطاع الأشغال.

ومنحت الرميلي لنوابها بمجلس جماعة الدار البيضاء عن حزبها، التجمع الوطني للأحرار، تفويض قطاعات مهمة، حيث منحت رئاسة التفويض الخاص بالعلاقات الخارجية والتعاون والشراكات والإشراف على إعداد برنامج الجماعة لعبد الرحيم وطاس، بينما منحت رئاسة التفويض المتعلق بقطاع الشؤون الثقافية والرياضية لعبد اللطيف الناصيري، وترأست النائبة سناء الجاوي عن حزب “الحمامة” التفويض الخاص بقطاع الجبايات.

واحتفظ نواب حزب الاستقلال بقطاع التفويض الخاص بقطاع الممتلكات والنزاعات الذي ترأسه الحسين نصر الله، بينما ترأس مولاي أحمد أفيلال عن حزب “الميزان”، قطاع التدبير المفوض الخاص بالنظافة والمرائب.

أما حزب الأصالة والمعاصرة، المكون الثالث للأغلبية داخل مجلس جماعة الدار البيضاء، فقد احتفظ برئاسة قطاعات التدبير المفوض الخاص بالرخص التجارية والشؤون الاقتصادية في شخص النائبة الأولى مليكة مزور، بينما ترأست مريم ولهان قطاع التفويض الخاص بالشؤون الاجتماعية، كما ترأست نفيسة رمحان قطاع الصحة.

وحسب معطيات توفر عليها “العمق”، فقد منحت رئيسة جماعة الدار البيضاء، قطاع التفويض الخاص بالمساحات الخضراء، لنائبها الرابع عن حزب الاتحاد الدستوري، محمد جودار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.