مجتمع

وزارة التربية الوطنية تدرب “الأساتذة الجدد” على نمط “التعليم عن بعد”

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن المترشحون الناجحون في مباريات توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات سيستفيدون خلال السنة الأولى من التكوين، من دورات تكوينية عن بعد تتعلق بالتعليم عن بعد والتوجيه المدرسي والتربية الدامجة.

وجاء في وثيقة صادرة عن الوزارة بخصوص “مباريات توظيف الأساتذة أطر الأكاديميات- دورة دجنبر 2021″، أن المترشحين الناجحين الذين تم الإعلان عن قبولهم بعد اجتياز الاختبارات الشفوية والتطبيقية سيستفيدون من تكوين تأهيلي في واحد من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين لمدة موسمين من التكوين.

وأضافت الوزارة، أنه “خلال هذه الفترة من الاحتكاك بمهنة التدريس، يتم التركيز في التكوين على تطوير الكفايات المهنية لمدرسي المستقبل وتقوية مهاراتهم السلوكية”، مشيرة إلى أنه “يتم تعيين المترشحين الذين أتموا بنجاح السنة الأولى من التكوين في مؤسسات تعليمية لإجراء تدريب بدوام كامل يتحملون فيه مسؤولية الفصل”.

ووفقا للمصدر ذاته سيستفيد المترشحون الناجحون من “التأطير الإداري لمدير المؤسسة، والتأطير البيداغوجي لأحد المفتشين التربويين بالإضافة إلى مصاحبة من أستاذ مصاحب أو أستاذ متمرس يعينه مدير المؤسسة. كما أنهم يتابعون في نفس الوقت دورات تكوينية عن بعد تتعلق بـ: 1 التوجيه المدرسي،2 التربية الدامجة، 3 التعليم عن بعد”.

أما السنة الثانية من التكوين، تضيف وزارة بنموسى “فتتخللها لقاءات تعقد في أقرب مركز من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين. تستمر هذه اللقاءات لمدة 60 ً ساعة وتخصص للدراسة المعمقة للممارسات المهنية والتكوين التكميلي وفقا لنموذج “الفصل الدراسي المعكوس”.

وشددت الوزارة على أن الممارسة الميدانية تعتبر فرصة لإنجاز ومناقشة بحث إجرائي يقدم بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين. ويتم إنهاء السنة الثانية من التكوين بامتحان الكفاءة التربوية مما يسمح للخريجين بالانتقال من وضعية متدرب إلى وضعية إطار نظامي من أطر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.