مجتمع

“هيئة الأطباء” تجرّم تصريحات مستخدمة بصيدلية “تقدم أدوية دون تشخيص طبي”

اعتبرت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء أن “تصريحات مستخدمة صيدلانية، والتي أكدت فيها تقديمها علاجات وأدوية للمواطنين دون تشخيص واستشارة طبية وفي غياب الصيدلي، يدخل في إطار “جريمة السب والقذف”.

وأشارت الهيئة، في بلاغ توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، إلى أن التصريحات التي أدلت بها مؤخرا مستخدمة بإحدى الصيدليات المتواجدة بمدينة تمارة، حمل في طياته مجموعة من التعاملات والمغالطات في حق مهنة الطب والأطباء والمخاطرة بصحة المواطنين.

و”رصدت الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات جريمة القذف حسب مدلول الفصل 442 مقرونة بادعاء واقعة أو نسبتها إلى شخص أو هيئة، مشيرة إلى أنه إذا كانت هذه الواقعة تمس بالشرف أو الاعتبار الشخصي أو الهيئة التي نسب إليها، فحسب قول المستخدمة المذكورة، “فإن مستخدمي الصيدليات يعطون علاجا أحسن من الأطباء”.

واستنكرت الهيئة ذاتها “الممارسة غير المشروعة لمهنة الطب، من طرف المستخدمة في غياب الصيدلي وبدون استشارته حسب تصريحات المعنية نفسها، وإعطاء وصفات علاجية للمرضى دون الارتكاز على تشخيصات الوصفة الطبية”.

واعتبرت الهيئة الوطنية للأطباء والطبيبات أن “الخطأ في هذه الواقعة يعتبر خطأ مزدوجا تتقاسمه المستخدمة والصيدلي المسؤول عنها”.

وأكدت أيضا أن “مثل هذه التصريحات تزعزع الثقة بين المواطنين والأطقم الطبية، مشددة على أن إلزامية الوصفة الطبية، التي هي من اختصاص الطبيب، تدخل في خانة ضمان الأمن الصحي للمواطن المغربي”.

إن إقدام هاته المستخدمة على هذا العمل يدخلها، يضيف البلاغ، في خانة السب والقذف اللذان يعتبران من الأفعال المحضورة بمقتضى القانون الجنائي المغربي، والذي يستوجب، في مثل هذه النازلات، تنزيل العقاب على كل من سولت له نفسه أن يقترف ذلك، ومن ثم إحقاق الحق للمتعرض لها.

وأكدت الهيئة على أن المشرع المغربي، أولى عناية خاصة لمثل هاته الجرائم، حيث أنه خصص لها الفرع الخامس من الباب السابع من مجموعة القانون الجنائي تحت عنوان ” جرائم الاعتداء على الشرف والاعتبار الشخصي، مضيفة أن جريمة السب والقذف تعد من أكثر الجرائم التي تمس بالشرف والاعتبار الشخصي للإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.