خارج الحدود

إساءة معاملة طلاب تسبب في اعتقال 15 مسؤولا في مدرسة يهودية بفرنسا

ذكرت مصادر إعلامية فرنسية أنه تم القبض، أول أمس الاثنين، على 15 مسؤولاً في مدرسة يهودية لتعليم التلمود في بلدة بوسيير الواقعة في مقاطعة سين إي مارن قرب باريس للاشتباه في إساءة معاملة طلاب المؤسسة، وخاصة القصّر منهم  وهم تلاميذ يحملون الجنسية الأمريكية والإسرائيلية.

وأشارت الصحفية إلى أن عملية الاحتجاز جاءت عقب تحقيق فُتح في يوليوز 2021 في قضايا “خطف منظم” و ” إساءة المعاملة ” و “حرمان من الرعاية والطعام” و”مصادرة وثائق الهوية”.

وبحسب المصدر، فقد تلقى مكتب المدعي العام في بلدة مو، “لوريلين بيرفيت”، من قبل المصالح المختصة، بتاريخ 12 يوليوز الماضي، تحذيرا وصفه بالمثير للقلق ويخص مدرسة تلمودية في بلدة بوسيير.

وبحسب التقارير، فإن مدرسة “يشيفا بيث يوسف”، “تستقبل بشكل غير معلن العديد من الأطفال القصر من الجنسية الأمريكية والإسرائيلية ممن لا يتحدثون اللغة الفرنسية، وفي ظروف سيئة للغاية”.

تحذيرات متتالية

بدأت الشكوك تتزايد حول هذه المؤسسة الواقعة في منطقة معزولة على بعد 60 كم شرق العاصمة الفرنسية باريس، وتستقبل حوالي 40 مراهقًا تزيد أعمارهم عن 12 عامًا، إضافة إلى 22 شابا، في يوليوز الماضي، بعد أن هرب طالب أمريكي ولجأ إلى السفارة الأمريكية.

كما فرّ عدد آخر من الطلاب المراهقين في الفترة الممتدة من نونبر إلى دجنبر، بحسب التقرير الصادر عن البعثة الوزارية لليقظة ومكافحة الانحرافات الطائفية، ما استدعى تحرك الجهات المعنية.

وأكد التحقيق الذي أجراه قسم الأبحاث في باريس هذه الشكوك. وتمكنت السلطات من تحديد هوية المراهقين وحمايتهم وإخضاعهم للفحوص الطبية اللازمة للاطمئنان على سلامتهم، بالتعاون مع معالجين نفسيين وبحضور حاخام.

المصدر: قناة يورو نيوز

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *