منوعات

الملكة إليزابيث الثانية أكبر محطم لأرقام موسوعة غينيس

في مختلف مناشط الحياة التي يمكن أن تكون لملك، حطمت الملكة اليزابيث الثانية “جميع” الأرقام القياسية الدالة، فعمرها يناهز 96 سنة، قضت منها 70 عاما في الحكم، وجالت 4 العالم 42 مرة، ووقعت عشرات الآلاف من مشاريع القوانين والالتزامات الرسمية … مما جعلها تلقب اليوم بملكة الأرقام القياسية.

الملكة الاستثنائية سجلت أيضا رقما قياسيا، لكن هذه المرة كان مؤشرا سلبيا، حيث غابت الملكة هذه السنة عن حضور حفل افتتاح جلسات البرلمان، وتقليد قراءة الخطاب الملكي السنوي، وهو تقليد دستوري، ستجل غياب الملك عنه للمرة الأولى منذ عام 1963، وألقى الأمير تشارلز الخطاب نيابة عنها.

التقرير التاي يتتبع جانبا من الأرقام القياسية في حياة الملكة إليزابيث الثانية، حسب الجزيرة نت.

طول العمر

تتولى إليزابيث عرش بريطانيا منذ 70 عاماً و4 أشهر. أما الرقم القياسي السابق بالمملكة المتحدة، فكان من نصيب جدة جدتها الملكة فيكتوريا التي استمرت فترة حكمها 63 عاماً و7 أشهر ويومين (من 20 يونيو/حزيران 1837 حتى وفاتها في 22 يناير/كانون الثاني 1901).

كما أنها بأعوامها الـ 96 تعتبر أكبر ملكة لا تزال جالسة على العرش في العالم.

وسجل ملكان فقط فترة حكم أطول من إليزابيث الثانية، هما الملك لويس الـ 14 الذي حكم لأكثر من 72 عاماً بين عامي 1643 و1715، وملك تايلند بوميبول أدولياديج الذي (امتدت فترة حكمه 70 عاماً و4 أشهر، من 9 يونيو/حزيران 1946 حتى 13 أكتوبر/تشرين الأول 2016).

الأسفار

وزارت إليزابيث بصفتها ملكة أكثر من 100 دولة، وهو رقم قياسي آخر لعاهل بريطاني. وقامت بأكثر من 150 زيارة لدول الكومنولث، إذ زارت كندا 22 مرة، وهو أكثر بلد عضو بالكومنولث تزوره، في حين ذهبت 13 مرة إلى فرنسا التي تتحدث لغتها وتمثل أكثر بلد أوروبي زارته.

ووفق حسابات صحيفة “ديلي تلغراف” جالت الملكة العالم بمعدل 42 مرة قبل أن تتوقف عن السفر إلى الخارج في نوفمبر/تشرين 2015 عندما كانت تبلغ 89 عاماً.

واستغرقت أطول رحلة لها خارج المملكة المتحدة 168 يوماً بين نوفمبر/تشرين الثاني 1953 ومايو/أيار 1954) زارت خلالها 13 دولة.

الانشغالات

وفي عيد ميلادها الـ 21، قالت إليزابيث الثانية يوم كانت أميرة “أصرّح أمامكم أنّ حياتي كلها، أكانت طويلة أم قصيرة، سأكرّسها لخدمتكم”.

وخلال فترة توليها العرش، قامت إليزابيث بحوالي 21 ألف التزام رسمي، وأعطت “الموافقة الملكية” لنحو 4 آلاف مشروع قانون، واستقبلت عدداً كبيراً من الشخصيات البارزة في إطار 112 زيارة رسمية، من بينهم الإمبراطور هايلا سيلاسي (إثيوبيا عام 1954) والإمبراطور الياباني هيروهيتو (عام 1971) والرئيس البولندي ليخ فاليسا (عام 1991) ونظيره الأميركي باراك أوباما (عام 2011).

وأقيمت تحت إشرافها أكثر من 180 حفلة استقبال في قصر باكنغهام، حضرها أكثر من 1.5 مليون شخص.

14 رئيس وزراء

وعاصرت إليزابيث 14 رئيساً للوزراء من ونستون تشرشل (1952-1955) إلى بوريس جونسون، وكان رؤساء الوزراء يطلعونها خلال جلسات أسبوعية على أبرز التطورات الراهنة الفترة القائمة.

والتقت الملكة 13 من الرؤساء الـ 14 الأميركيين، منذ هاري ترومان (1945-1953) إلى جو بايدن حالياً. أما الرئيس الذي ينقص من اللائحة فهو ليندون جونسون (1963-1969).

وقابلت إليزابيث، وهي رئيسة الكنيسة الأنغليكانية وتُعرف بتدينها وممارستها لواجباتها الدينية بشكل منتظم، 4 باباوات خلال زيارات رسمية، هم: يوحنا الـ 23 (1961)، يوحنا بولس الثاني (1980-2000)، وبنديكت الـ 16 (2010) والبابا فرانشيسكو (2014).

مليون بطاقة تهنئة

وأرسلت الملكة نحو 300 ألف بطاقة تهنئة إلى معمرين وأكثر من 900 ألف أخرى إلى أزواج يحتفلون بذكرى زواجهم الستين. واستمر زواجها من الأمير فيليب 73 عاماً قبل أن يتوفى في أبريل/نيسان 2021، مما يمثل أيضاً رقماً قياسياً لملك بريطاني.

والتُقطَت لإليزابيث الثانية أكثر من 200 صورة بورتريه، وكانت أول صورة لها في سن السابعة.

رائدة أحياناً

وكانت إليزابيث أول عاهل بريطاني يزور الصين عام 1996، وأول ملك بريطاني يلقي كلمة أمام مجلس النواب الأميركي في 16 مايو/أيار1991.

وأرسلت أول بريد إلكتروني خاص بها في 26 مارس/آذار 1976، خلال زيارة كانت تجريها لمركز أبحاث تابع لوزارة الدفاع.

وعام 1997، أطلقت أول موقع إلكتروني رسمي لقصر باكنغهام.

وكتبت أول تغريدة لها في تويتر عام 2014، أما أول منشور لها عبر إنستغرام فكان عام 2019.

وإليزابيث هي الملكة الوحيدة التي قفزت (تقريبا) بالمظلة مع جيمس بوند، إذ ظهرت بمقطع فيديو أُنجز لافتتاح أولمبياد 2012 في لندن، وهي تستقبل الجاسوس الذي يجسد دوره الممثل دانيال كريغ في قصر باكنغهام قبل أن يركبا كلاهما طوافة ويحلقا في سماء لندن ثم يقفزان (في مشهد تمثيلي) فوق الملعب الأولمبي الذي شهد حضوراً فعلياً للملكة لاقى ترحيباً كبيراً.

حطمت 6 أرقام قياسية

خلال فترة حكمها، حققت الملكة اليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، حسب “الصباح” ستة أرقام قياسية بموسوعة غينيس العالمية منها الملكة الأطول حكماً في بريطانيا والأغنى في العالم.

بعد احتفالها بعيد ميلادها الـ94 بشهر نيسان 2020، أصبحت الملكة هي الأطول حكماً في بريطانيا، إذ وصل عهدها الى 68 عاماً و75 يوماً، بعد أنْ ورثت العرش بشهر شباط من العام 1952، إثر وفاة والدها الملك جورج السادس، وقد تخطت بذلك الرقم الذي حققته الملكة فيكتوريا، بفترة حكم امتدت 63 عاماً و216 يوماً والتي بدأت بشهر حزيران من العام 1837 الى 22 كانون الثاني من العام 1901.

في العام 2007، تم تصنيف الملكة اليزابيث الثانية بالملكة الأكبر سناً في بريطانيا، بعد تخطيها جدة جدتها، الملكة فيكتوريا التي بلغ عمرها 81 عاماً و244 يوماً. وفي العام 2008، تفوقت على الرقم القياسي المسجل للملك جورج الثالث بـ82 عاماً.

وفي شهر كانون الثاني من العام 2015، نالت الملكة اليزابيث لقب الملكة الأكبر سناً في العالم التي لا تزال على قيد الحياة، بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ملك السعودية عن عمر ناهز 90 عاماً.

رقم قياسي آخر يضاف الى سلسلة ألقاب الملكة وهو أطول ملكة على قيد الحياة في العالم في شهر تشرين الأول من العام 2016، وقد حصلت عليه بعد وفاة بوميبول أدولياديج، ملك تايلاند، بعد حكم دام 70 عاماً.

حققت الملكة اليزابيث الثانية رقماً قياسياً جديداً كونها الملكة التي يظهر وجهها على عملات تعود، على أقل تقدير، لـ35 دولة في العالم، فبعد اعتلائها العرش في العام 1952، بدأ وجهها يظهر على عملات دول عدة، باستثناء دول القارة القطبية الجنوبيَّة، بينما كانت كندا الدولة الأولى.

على قائمة مجلة “فوربس” لأقوى مئة امرأة في العالم للعام 2019، حلت الملكة اليزابيث في المرتبة الـ 40، ويأتي ذلك بعد تصنيفها في العام 2016، “الملكة الأغنى في العالم” بعد تقدير إجمالي صافي ثروتها بنحو 530 مليون دولار أميركي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.