اقتصاد

خاص.. هذه حقيقة اقتناء حفيظ العلمي لحصص بنجلون في “بنك أفريقيا”  

سال مداد كثير حول  عثمان بنجلون ومولاي حفيظ العلمي ومآل كل منهما في مجال الأعمال، وتحديدا في رئاسة وإدارة المجموعة البنكية “بنك أفريقيا”.

المجموعة البنكية التي يترأسها عثمان بنجلون، عرفت خلال السنوات الماضية تغييرات كثيرة في مختلف المستويات. وقبل أشهر قليلة، أعلن بنجلون عن مخطط استراتيجي جديد لم يكشف عن تفاصيله، وراجت الكثير من التأويلات حول إمكانية تعويضه، بحكم تقدمه في السن حسب التأويلات،  وحلول رجل أعمال أخر مكانه.

رجحت الكثير من التأويلات، حلول مولاي حفيظ العلمي الوزير السابق في التجارة والصناعة ورجل الأعمال المعروف، مكان بنجلون على رأس المجموعة البنكية.

نفي قاطع

كشفت مصادر موثوقة مقربة  من الرئيس  المدير العام لمجموعة بنك أفريقيا ( البنك المغربي للتجارة الخارجية سابقا)، عثمان بنجلون، في إفادة  للعمق،  أن ما راج  ويروج حول تفويت حصصه للوزير السابق ورجل الأعمال، مولاي حفيظ العلمي، لا أساس له من الصحة.

وزادت المصادر ذاتها أن المخطط الاستراتيجي الذي سبق أن تحدث عنه عثمان بنجلون لا علاقة له بأي تفويت للحصص  ولا علاقة له بتغيير في تركيبة المساهمين،  بقدر ما له علاقة بأمور تنظيمية داخلية تكتسي أهمية كبيرة.

وأشارت المصادر نفسها، أنه كان من المرتقب أن يتم الكشف عن هذا المخطط الاستراتيجي للعموم، في مارس الماضي، غير أن أمورا تقنية بسيطة أخرته.

وأكدت المصادر ذاتها، أن المخطط المرتقب المعلن عنه، سيتم الكشف عنه للعموم، في شتنبر المقبل، موعد انعقاد مجلس إدارة المجموعة البنكية.

الحالة الصحية

من جهة أخرى، نفت المصادر ذاتها ما راج عن تدهور صحة عثمان بنجلون، مضيفة أن رئيس المجموعة البنكية، وخلال الفترة التي راجت فيها  أخبار تدهور صحته، حضر اجتماعات وأنشطة رسمية، زيادة على ممارسة مهامه اليومية بشكل اعتيادي.

تذكير

في مقال سابق نشرته العمق (مستندة على ما  استقاه موقع ميديا 24) ، قال عثمان بنجلون إن الكشف عن الاستراتيجية الجديدة لمجموعته البنكية “بنك أفريقيا”، التي ستمتد إلى غاية 2030، لن يتم إلا في اجتماع مجلس الإدارة خلال شتنبر المقبل.

وأضاف بنجلون في تصريحه لموقع “ميديا 24” حينها ، أن العمل على الاستراتيجية الجديدة التي كان مخططا أن يتم الكشف عنها في مارس الماضي، يتم تحت إشراف خلية تفكير داخلية بمعية مكتب الدراسات الدولي “ماكينزي”.

وتستهدف الإستراتيجية الجديدة للمجموعة البنكية تطوير وتقوية تواجد البنك في القارة الأفريقية.

وزاد بنجلون في التصريحات ذاتها، أن أي تفويت لحصص من البنك غير مطروح بتاتا، وكل ما قيل حول هذا الموضوع غير صحيح، ولم يكن موضوع نقاش خلال اجتماع مجلس الإدارة الأخير المنعقد بتاريخ 25 مارس الماضي.

وفي وقت سابق راجت أنباء عن  توجه نحو تفويت جزء من حصص المجموعة البنكية إلى  مجموعة “سهام فينانس” ، وهي أنباء تعود لتروج مرة أخرى.

مجموعة “سهام فينانس” نفت حينها  ما تم تداوله حول الموضوع في بلاغ رسمي، وفندت كل ما راج حول عزم اقتناء مولاي حفيظ العلمي لحصص من رأسمال  المجموعة البنكية.

إلزامية الإخبار

المجموعة البنكية التي يترأسها عثمان بنجلون، مؤسسة مصرفية مدرجة بالبورصة، وبذلك فهي ملزمة أن تعلن عن أي عملية ستقوم بها وفقا لما يفرضه القانون، بما في ذلك إشعار سلطات الرقابة المالية المغربية وموافقتها، وكذا إشعار المساهمين بأي تغيير أو عملية من العلميات التي تهم تفويت أو اقتناء حصص من رأسمال المجموعة.

المساهمون في المجموعة

تتوزع حصص رأسمال مجموعة بنك أفريقيا (البنك المغربي للتجارة الخارجية سابقا)، إلى غاية 30 يونيو 2021، بين شركة التأمين المغربية الوطنية للتأمين بنسبة  26.59 في المائة التي تملك حصة أغلبية، وبين البنك الفيدرالي للائتمان التعاضدي بنسبة 24.55 في المائة، وهو بنك فرنسي، ثم مساهمين مختلفين بـ 16.19 في المائة، وصندوق الايداع والتدبير بـ 8.32 في المائة، ثم مجموعة “أو كابيتال غروب” بـ 8.02 في المائة، و مجموعة “سي دي سي” بنسبة 5.37 في المائة، ومجموعة مامدا بـ 5.01 في المائة، والصندوق المهني المغربي للتقاعد بـ 3.93 في المائة، وحصة بـ 1.09 في المائة للمستخدمين بالبنك، ثم SFCM بنسبة 0.88 في المائة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.