السلفيون يحتجون طلبا للإنصاف ورفع الظلم عن معتقليهم بالسجون

السلفيون يحتجون طلبا للإنصاف ورفع الظلم عن معتقليهم بالسجون

03 ديسمبر 2016 - 15:42

طالب السلفيون السلطات المغربية بإنصاف المعتقلين الإسلاميين في السجون ورفع الظلم عنهم مع اقتراب اليوم العالمي لحقوق الإنسان، منددين بـ"استمرار سلسلة الهضم والضيم في حق المعتقلين الإسلاميين ومصادرة حقوقهم"، وذلك بعد تنظيم وقفات احتجاجية بعد صلاة الجمعة في ست مدن مغربية، تدشينا لحملة الغرض منها "توعية الرأي العام بمفهوم حقوق الإنسان في الإسلام".

وأوضحت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين في بيان لها، أن تحركها يأتي "في إطار الحملة التحسيسية التي تقوم بها اللجنة للتعريف بقضية ضحايا قانون مكافحة ما يسمى بـ"الإرهاب" وكذا من برد الحقوق لأهلها وإنصاف المعتقلين الإسلاميين ورفع الظلم عنهم وعن ذويهم ووضع حد لمعاناتهم، وتمتيعهم بحقوقهم التي نصت عليها الشريعة الإسلامية إلى حين الإفراج عنهم".

كما طالبت اللجنة من النظام المغربي تمكين المعتقلين بمجموعة من الحقوق من بينها الحق في الحياة، وحق الفرد في محاكمة عادلة "وذلك من خلال التأكيد على مبادئ البراءة هي الأصل ولا تجريم إلا بنص شرعي، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تجاوز العقوبة التي قدرتها الشريعة للجريمة" مستدلين بنصوص شرعية من القرآن والسنة.

وقالت إن لزوجة السجين الحق في النفقة سواء من أقارب المعتقل أو من الدولة مستدلين بأن فقه الإسلام يقول، "فقواعد الشريعة تقضي بأن السجين إذا عجز عن النفقة على أسرته، فإن الوجوب ينتقل إلى أقاربه الأغنياء، فإن تعذرت تكلفت الدولة بها، كما هو مبين في كتب الفقه".

كما دعت إلى ضرورة تمتع الزوجة بحقها في "الخلوة الشرعية فلا تمنع زوجة السجين من ممارسة حقها الطبيعي مع زوجها لما فيه من صيانة للطرفين من الوقوع في شرك الحرام كالزنا ونحوه"، حسب البيان.

وأكد البيان ذاته، "أن أطفال المعتقلين لهم حقوق انطلاقا من أنه "إذا كان السجين عاجزا عن النفقة على ولده فإن الواجب ينتقل إلى الأقارب حسب درجاتهم، فإن لم يكن هناك أقارب قادرين على القيام بهذا الواجب انتقل لولي الأمر لينفق عليه من بيت مال المسلمين كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية".

واتهم السلفيون، الدولة بإهمالهم لكافة الحقوق التي كفلها الإسلام لهؤلاء المعتقلين وأجهزت عليها "ظلما وعدوانا".

 

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

إعلامي

أجيال إعلامية: محمد سمير الريسوني.. صحافي أغنى الإذاعة الوطنية ببرامجه وتغطياته

حفر بئر ببوبيلان

حفر بئر ببوبيلان ينهي معاناة قرويين مع الإنقطاع المتكرر لمياه الشرب

نقابة ترفض مشروع قانون الإضراب وتطالب بإشراك النقابات في إصلاح نظام الحماية الاجتماعية

تابعنا على