خارج الحدود

بعد تعليق “معاهدة الصداقة” .. الجزائر توقف “بشكل فوريٍّ” أي نشاط سياحي مع إسبانيا

أعلنت الجزائر الوقف الفوري لأي شكل من أشكال التعاون في المجال السياحي بينها وبين إسبانيا، وذلك ضمن الخطوات التصعيدية التي ما فتئ النظام الجزائري يتخذها في حق الدولة الإسبانية بعد قرار حكومة بيدرو سانشيز الإعتراف بمقترح الحكم الذي اقترحه المغرب كحل وحيد وواقعي لإنهاء الصراع بالصحراء المغربية.

وفي هذا الإطار وجهت وزارة السياحة والصناعات التقليدية، منشورا لمسيِّري وكالات السياحة والسفر في الجزائر من أجل “الوقف الفوري لجميع علاقات العمل في القطاع السياحي مع المملكة الإسبانية”.

ومما جاء في الوثيقة: “في إطار تنفيذ قرار السلطات العليا في البلاد القاضي بالتعليق الفوري لمعاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار مع إسبانيا، يُطلب منكم تعليق جميع علاقات العمل مع هذا البلد بشكل فوري”.

وجاءت هذه الخطوة بعد إعلان السلطات الجزائرية يوم 8 يونيو الجاري، تعليق معاهدة الصداقة مع إسبانيا، في ثاني خطوة دبلوماسية بعد سحب السفير؛ احتجاجاً على تغيير مدريد موقفها من نزاع الصحراء المغربية.

كما سبق للنظام الجزائري أن قررت تجميد عمليات التصدير والاستيراد مع إسبانيا حسب قرار أرسلته جمعية البنوك (حكومية) إلى مسؤولي المؤسسات المالية في البلاد، قبل أن يتم التراجع عنه بسبب تهديد الإتحاد الأوربي بعقوبات ضدها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.