ولدوا بمخيمات تندوف.. أقدام أبناء قيادي سابق بالبوليساريو تطأ أرض المغرب لأول مرة

أعلن القيادي مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، القائد السابق لجهاز ما يسمى بشرطة جبهة البوليساريو والمعتقل سابقا لديها، دخول أبناءه لمدينة العيون لأول مرة.
وكتب القيادي السابق في الجبهة الانفصالية، “في هذه اللحظات تطأ أقدام آخر أفراد عائلتي أرض الآباء و الأجداد لأول مرة، ليكتشف أبنائي أن العيون مدينة كبيرة راقية تتوفر على كل مرافق الحياة المدنية، و ليست ذلك المخيم الذي ولدوا و ترعرعوا فيه”.
وعبر مصطفى سلمة عن شكره شكر “لكل من ساهم أو ساعد أو سهل من داخل المغرب و خارجه في أن ينتقل أبنائي من ذل اللجوء إلى عز حضن الوطن”.
وأمضى مصطفى سلمة، الذي اختطفته الجبهة الانفصالية عام 2010 قبل أن تنفيه لموريتانيا، 10 سنوات في المنفى بعيدا عن أفراد أسرته، حيث أوضح في عدة مرات أنه يعجز عن السفر بسبب عجزه عن الحصول على وثيقة سفر.

وقال، في تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك” قبل سنتين، إنه لم يحظ بفرصة رؤية والدته إلا مرتين طيلة العشر سنوات الفائتة، “كانت آخرها منذ 3 سنوات عندما تكبدت عناء السفر و زارتني في موريتانيا، أما الوالد أطال الله عمره، فقد سمحت له صحته بزيارة واحدة منذ تسع سنوات”.
وقال الناشط الصحراوي، الذي يوجد في موريتانيا منذ أكثر عشر سنوات، “توفيت الوالدة رحمة الله علينا وعليها، دون أن أتمكن من وداعها و حضور جنازتها”.
وبخصوص اختياره لموريتانيا، قال إن الجبهة الانفصالية لما قررت نفيه، لم يختر الذهاب لموريتانيا، “بل كانت خيارا إجباريا لأنها البلد الوحيد الذي لديه حدود مع المنطقة التي كنت محتجزا فيها”.
واسترسل “قبل ترحيلي إلى موريتانيا وعدتني المفوضية السامية لغوث اللاجيين أن إقامتي في موريتانيا لن تتعدى أشهرا كأقصى تقدير”، مضيف “خلال السنوات العشر الفائتة لم أترك بابا إلا وطرقته من أجل الحصول على وثيقة سفر تمكنني من الخروج من موريتانيا، ولم أتلق أي رد إيجابي حول مطلبي لحد الساعة”.
اترك تعليقاً