https://al3omk.com/76355.html

دراسة: مكسيكو والبيضاء يتشابهان في جودة العيش

سجلت المجموعة الاستشارية الأولى عالميا في مجال الموارد البشرية “ميرسر”، أن مكسيكو والدار البيضاء يتشابهان نسبيا من حيث جودة العيش، إذ أكد محمد الجواهري، مدير شركة التنمية المحلية الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات، أن العاصمة الاقتصادية للمملكة تتطلع إلى الالتحاق بالترتيب العالمي لأجمل مدينة وأفضلها للعيش، وذلك في أفق عام 2022 .

وأوضح الجواهري في ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات دراسة “ميرسر” حول جودة العيش بمدينة الدار البيضاء”، أنه من أجل تحقيق هذا الهدف أطلقت الدار البيضاء التي تحتل حاليا الرتبة ال 126 على المستوى العالمي حسب “ميرسر”، دراسة من أجل تحديد المعايير المهمة لجودة العيش بالدار البيضاء، لكي تتمكن المؤسسات ذات القرار بالعاصمة الاقتصادية من تحديد المؤهلات والفرص التي تتيحها الحاضرة الاقتصادية على المستوى الدولي.

وأضاف الجواهري، أن هذا المشروع يتضمن وضع لجنة مكلفة بمتابعة وتحسين المعايير التي تم تحديدها من أجل رفع جودة العيش على المدى المتوسط، مضيفا أنه مع مخطط تنمية الدار البيضاء الكبرى 2015-2020 ، ستتوفر المدينة على مؤهلات وفرص مهمة وواقعية تمكنها من التموقع كأرضية جهوية من الطراز الأول.

من جهته استعرض سلاجان باراكاتيل، باحث رئيسي لدى “ميرسر” خلال هذا اللقاء الذي انعقد حول موضوع “مقاربة ميرسر وجودة العيش بالدار البيضاء، مقارنة دولية” الخطوط العريضة حول جودة العيش بالدار البيضاء مقارنة مع سبع مدن وهي بلغراد والقاهرة ولشبونة وليون وإسطنبول ومكسيكو ونيويورك.

وتتمحور هذه الدراسة حول مقارنة دولية حسب بعض المعايير المتميزة مثل تشابه رهانات التنمية ووجود جاليات أجنبية ووضعية السياحة، ومركز الأعمال ووضعية المدينة دوليا واحتضان المقار الإقليمية للمقاولات الدولية.

وحدد باركاتيل بخصوص خلاصات دراسة “ميرسر” حول جودة العيش بالدار البيضاء، أن مؤشر جودة العيش بالعاصمة الاقتصادية هو 28 نقطة، أقل من معدل نيويورك التي تعد مدينة مرجعية وصاحبة أفضل قياس في التصنيفات السنوية “مرسر” ، و29 نقطة أقل من مدينتي ليون ولشبونة، مضيفا أن مؤشر الدار البيضاء هو أعلى بـ 15 نقطة من القاهرة وأعلى بخمس نقط عن بلغراد و نقطتين عن اسطنبول.

وأكد الباحث، أن معايير هذه الدراسة المقارنة تتمثل في البيئة السياسية والاقتصادية والسوسيو- ثقافية، والاعتبارات الطبية والصحية، والمدرسة والتربية والخدمات العمومية والمواصلات والترفيه ومستوى الاستهلاك والسكن والبيئة الطبيعية.

تعليقات الزوّار (0)
لا يوجد تعليق!

لا توجد تعليقات في الوقت الراهن، هل تريد إضافة واحد؟

اكتب تعليق
أضف تعليقك