عصابات تهاجم السيارات بالطرق السيارة.. وسائق ينجو من الموت

04 نوفمبر 2016 - 03:11

نجا سائق سيارة من الموت إثر تعرض سيارته للرشق بالحجارة من طرف عصابة على الطريق السيار الرابطة بين الدار البيضاء والجديدة، أول أمس الأربعاء.

وأوضح ابن السائق أن “عصابة ألقت حجارة كبيرة سقطت من فوق على سيارة والده كانت ستقتله لولا لطف الله”، متسائلا بالقول: “من هؤلاء الرهط الذين لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة؟ لماذا يحرصون على حصد الأرواح وتيتيم الأطفال وتشتيت العائلات؟ لماذا لا تتدخل السلطات وعلى رأسها رئيس الحكومة ووزير الداخلية ووزير النقل والتجهيز لوقف هذه المجازر؟”.

ودعا المتحدث في تدوينة له على فيسبوك، رئيس الحكومة ووزراءه “لتحمل مسؤولياتهم كاملة في هذه المجازر التي أصبحت بالعشرات يوميا في طرقنا السيارة”، مشيرا إلى أنه سيتصل بهم شخصيا من أجل طلب الحماية على الطرق السيارة، مضيفا بالقول: “بقات فـ COP22، راه الشعب كيقتلوه العصابات فالطريق، وقفوا على شغالكم”.

ولقيت أسرة مصرعها بكاملها بعد رشق سيارتهم على الطريق السيار بين شيشاوة ومراكش، بالحجارة من طرف عصابة متخصصة في سرقة السيارات، قبل أسابيع، حيث خلف الحادث حالة صدمة وغضب لدى أقرباء الأسرة.

وقضت غرفة الجنايات بمحكمة مراكش، بإعدام شخصين اثنين بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد وتكوين عصابة إجرامية، بعد تسببهم في وفاة أفراد الأسرة المذكورة، بعد رشق سيارتهم على الطريق السيار بالحجارة.

وكانت عشرات الشكايات قد تقاطرت على المصالح المختصة للدرك الملكي، تفيد بتعرض أصحابها لاعتداءات عبر الرشق بالحجارة أثناء عبورهم مسار الطرق السيارة، خاصة بين مراكش وأكادير، كما اشتكى آخرون تعرضهم لسرقات بالأسلحة البيضاء على الطرق السيارة، حسب مصارد الدرك الملكي.

إشترك في نشرتنا البريدية وتوصل بمواضيع مثيرة للإهتمام

شارك المقال مع أصدقائك

شارك برأيك

مقالات ذات صلة

كورونا - المغرب - خنيفرة

تعافي 517 من كورونا بالمغرب.. ومعدل الشفاء يتجاوز 80 في المائة

القضية أثارت جدلا.. محكمة مراكش تؤجل محاكمة “البيدوفيل” الكويتي

لفتيت: دعم “كورونا” مخصص للمتضررين وليس للفقراء.. وهناك من استفاد وهو لا يستحق

تابعنا على