أخبار الساعة، مجتمع

قانون التعمير يخرج دواوير “أيت حديدو” في مسيرة على الأقدام صوب عمالة تنغير

نظمت ساكنة دواوير أيت حديدو بالجماعة الترابية تلمي، أمس الثلاثاء، مسيرة احتجاجية مشياً على الأقدام نحو مقر عمالة تنغير، مع مبيت ليلي، للتنديد بما أسمته بـ“قانون التعمير المجحف في المناطق القروية النائية”، للمطالبة بتوفير الخدمات الإجتماعية بهذه الجماعة الترابية من أجل إنصاف ساكنة المنطقة على غرار باقي الجماعات الترابية الأخرى.

مصطفى، واحد من أبناء المنطقة، قال إن هذا الشكل الاحتجاجي يأتي في إطار التنديد بـ“تطبيق مساطير قانون التعمير المجحف في المناطق القروية النائية التي تفتقر إلى أبسط التجهيزات الأساسية كالماء والكهرباء والطرق والتطهير، علاوة على إنعدام الأساسيات المرتبطة بالقطاع الصحي”.

وأضاف مصطفى في اتصال لـ“العمق”، أن “معاناتنا مع المشكل المناطق مناطق قروية وسكانها أسر فقيرة لا تملك أي مدخول قار، وينخرها الفقر والتهميش، ومنازلها المبنية بالتراب آيلة للسقوط، في وقت تمنع السلطة المحلية كل من أراد أن يرمم، أو يريد بناء مسكن يليق به، وتوقفه بسبب عدم توفره على رخصة البناء والتصاميم الطبوغرافية”.

وأشار المتحدث في الوقت ذاته إلى أن “ساكنة المنطقة سبق لها أن قامت بوقفات احتجاجية ضد هذا القانون وتم إسكاتها بوعود واهية، لم يتحقق منها أي شيء إلى حدود الآن”.

وطالب المتضررون الجهات الوصية بـ”تمكينهم من مطالبهم المرتبطة بتسهيل أو مجانية مساطير التعمير بالمناطق القروية كمطلب أساسي وتوفير طبيب أو طبيبة لتوليد النساء وبناء طرقات لفك العزلة عن المنطقة وتوسيع الشبكة الكهربائية والماء الصالح للشرب ومنح رخص الربط الفردي للكهرباء لفائدة مجموعة من المنازل التي تم حرمانها من هذه الخدمة العمومية التي تعد حقا دستوريا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • عبد الجليل
    منذ سنة واحدة

    قانون التعمير الحالي يشكل خطرا حقيقيا على المواطن في العالم القروي الشبه حضري ويقوي ويشجع الهجرة الى المدن وركوب السكن الاقتصادي وبالتالي تراجع الانتاج الفلاحي ونسبة المواطنة عند سكان القرية الفقراء . قانون التعمير بالعالم القروي يشكر خطرا على السلم الاجتماعي في وطننا العزيز فلا بد من وقفة تأملية تشكل قانون مرن وذ خصوصية في العالمين القروي والشبه حضري