https://al3omk.com/88716.html

مندوبية التخطيط: أخنوش مستمر في حصد الفشل بقطاع الفلاحة

تستمر وزارة الفلاحة والصيد البحري، حصد الفشل في القطاع الفلاحي، وذلك بحسب ما كشفت عنه أرقام حديثة للمندوبية السامية للتخطيط، التي توقعت أن تشهد الأنشطة الفلاحية خلال الفصل الثالث من سنة 2016، تراجع يقدر بـ1.11 في المائة، حسب التغير السنوي، عوض 10,9- في المائة في الفصل السابق.

وأظهر موجز الظرفية، لأكتوبر 2016، أن التراجع سيصاحبه، تفاقم في عجز الميزان التجاري الفلاحي، حيث سترتفع واردات الحبوب بما يقرب الضعف، خلال الفصل الثالث 2016. كما سترتفع واردات الحيوانات الموجهة للتغذية بنسبة 73٪. في المقابل، يتوقع تباطؤ صادرات المواد الفلاحية بعد ارتفاعها ب 10,5٪، خلال 2015، بالرغم من تحسن صادرات البواكير كالطماطم والبطاطس والبطيخ.

وأضاف المندوبية، أن إنتاج الحوامض، سيسجل بدوره، تراجعا بنسبة 23,6٪، في ظرفية تتسم بتباطؤ الطلب الخارجي عليها وتراجع أسعارها.

ومن جهة أخرى، يرتقب أن تشهد القيمة المضافة غير الفلاحية بعض التحسن في وتيرة نموها، خلال الفصل الثالث من 2016، لتحقق زيادة تقدر ب 2٪، عوض 1,4+٪ خلال الفصل السابق، حسب التغير السنوي.

ويعود هذا التطور، تقول المندوبية، إلى استمرار دعم قطاع الخدمات المؤدى عنها للنمو الاقتصادي، إذ يرتقب أن تواصل كل من التجارة والمواصلات توجهاتها الإيجابية خلال الفصل الثالث، كما سيشهد القطاع السياحي بعض الارتفاع في وتيرة نموه، ليحقق زيادة تقدر ب 70,٪، عوض 2-٪، خلال الفصل السابق، وذلك بالموازاة مع تحسن المبيتات السياحية ب 2,4٪، حسب التغير السنوي.

أما على صعيد القطاع الثانوي، يتوقع أن تحقق الصناعات التحويلية ارتفاعا يقدر ب 2,3٪، خلال الفصل الثالث من 2016، عوض 1,9+٪ خلال الفصل السابق، وذلك بسبب تحسن القيمة المضافة للصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية وكذلك الصناعات الإلكترونية والميكانيكية بما يعادل 6,7٪، و 2,1٪ على التوالي، حسب التغير السنوي، مدعمة بتحسن الطلب الخارجي الموجه نحو الصناعات الكميائية والسيارات.

ويرتقب كذلك أن تشهد القيمة المضافة لقطاع المعادن بعض التحسن في وتيرة نموها، لتحقق زيادة تقدر ب 0,9٪، خلال الفصل الثالث من 2016، حسب التغير السنوي، عوض 1,2-٪، خلال الفصل السابق، بسبب تحسن إنتاج المعادن غير الحديدية، حيث سيرتفع إنتاج الفوسفاط الخام ب 1,1٪، عوض 2,8-٪ في الفصل الثاني 2016، مدعوما بالطلب الداخلي للصناعات المحلية، موازاة مع تحسن واردات البرازيل من الأسمدة.

في المقابل، ستواصل صادرات الفوسفاط الخام تراجعها للفصل الثالث على التوالي، بسبب تقلص الواردات الأسيوية وانخفاض أسعار الأسمدة الفوسفاطية في السوق العالمية.