منوعات

ستينية تبدع في رسومات بالفسيفساء تستغرق نصف سنة من العمل وتكشف أمانيها (فيديو)

اختارت الفنانة فاطمة بنلعلى، فن “الفسيفساء” المعروف بـ”الموازييك” لاعتبارات عديدة على رأسها ارتباط “فطيمة” بمجال التاريخ وتدريسها له بمدينة مكناس، وكذلك علاقتها الوطيدة بكل ما يرمز لثراث المغرب وثقافاته الامحدودة حسب تعبيرها.

تقول بنلعلى، وهي سيدة في الستينيات من عمرها، في تصريحها لجريدة “العمق”، إن بدايتها في فن الرسم التشكيلي كانت بالزجاج المرصع بالرصاص، قبل أن يوجهها أستاذها الفرنسي الجنسية إلى اعتماد بقايا الزجاج الذي يتبقى من رسوماتها بالزجاج المرصع بالرصاص إلى الرسم بالفسيفساء، اعتمادا على شظايا الزليج والأحجار الطبيعية الصخرية التي يتم تقطيعها وتحويلها إلى أجزاء صغيرة مختلفة الأشكال والأحجام.

وتضيف بنلعلى، أنها وجدت نفسها في فن الفسيفساء، حيث يزيل عنها الضغط النفسي وينسيها مشاكلها، كما أنها تعتبر فن الفسيفساء فن الخلود، لأنه من الصعب إيزاله ويمكن أن تعيش اللوحات الفسيفسائية آلاف السنين بسبب تلك المواد الطبيعية التي تم رسم اللوحات بها.

وأضافت “فطيمة”، أنها رسمت العشرات من اللوحات الفسيفسائية اعتمادا على تراث المغرب، مثلا الأبواب التاريخية والألبسة التقليدية لبعض المناطق، مشيرة إلى أنها تريد تطوير هذا الفن والعمل على رسم بورتريهات لعض الصناع بالحرف التي تقاوم الزوال مثل الكراب والنحاس.

وأشارت المتحدثة، إلى أن حبها للملك محمد السادس، هو ما دفع بها إلى رسم صورته على مجموعة من لوحاتها الفسيفسائية، مشيرة إلى أن صورة الملك الرسمية استغرقت من فطيمة أزيد من نصف سنة.

ودعت “فطيمة” في حديثها شباب المغرب إلى تعلم هذا الفن الجميل قبل أن ينقرض بسبب نذرته وعدم الإقبال على تعلمه بكثرة في المغرب، متمنية إهداء لوحاتها للملك وتوريث هذا الفن لشباب المستقبل.

باقي التفاصيل في الروبورتاج:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • مواطن
    منذ شهرين

    جميل جدا.. هذا الفن الجميل يذكرنا تحديدا بالتحف الفنية المتواجدة في ساحات و غرف المدينة التاريخية الرومانية وليلي ، و التي لا زالت ظاهرة لحظ الآن ، كامل التوفيق والنجاح و الاستمرارية للفنانة فطيمة بنلعلى .