الطريق إلى فعالية المسلم
https://al3omk.com/90538.html

الطريق إلى فعالية المسلم

الإسلام يدعو إلى الحوارات الجادة والهادفة ، و مطلوب من المسلم أن يتعرف على أصدقاء جدد و أن يكون منفتحا ، و فاعلا ، و رساليا ، و آمرا بالعدل ، و ايجابيا ، و بشوشا ، و متفائلا..

الإنسان المسلم ليس كغيره من الناس لأنه نذر نفسه لخدمة دين الله في السراء ، و الضراء ، و يدعو الآخرين إلى دين الله بكل الوسائل المتاحة من كلمة طيبة ، و ابتسامة صادقة ، و أمر بمعروف ، و نهي عن منكر، و موعظة بليغة ، و درس معد جيدا ..يجب أن يكون هم المسلم إرضاء الله في كل الأحوال ، و التقرب إليه بكل الطاعات والقربات ، و الأعمال الصالحة ، و كثره الاستغفار ، و التوبة إلى الله ، و الرجوع إليه في كل الأحوال ، و الإنابة إليه ، و سؤاله مغفرة الذنوب السالفة ، و سؤاله الثبات حتى الممات..

المسلم يجب أن يتميز بالحيوية و النشاط ، و يكون دائم الصلة بالله ذا خلق جميل، و سجايا طيبة و أن يكون رباني الغاية ، و الوجهة يعمل للآخرة ، وكل همه أن يتطلع لاستكمال فضائل نفسه . المسلم المتوكل على الله هو من يتخذ كل الأسباب المادية أثناء قضاء مصالحه مع عدم النظر إليها .المسلم يجب أن يكون طموحا سباقا إلى المعالي ينشر البشر في الأرض، ويكون همه أن يدخل الناس في دين الله أفواجا ، و أن يفتح للناس باب التوبة على مصراعيه ، وان يبشرهم لا أن ينفرهم، أن ييسر لهم لا أن يعسر عليهم ، و يريهم بأخلاقه ، و سلوكياته ، و معاملاته جمالية الدين الخاتم. الدين يدفع المسلم إلى الجد و الاجتهاد ، و الابتكار، و السير قدما نحو الآفاق الرحبة، نحو مستقبل زاهر بالأمجاد الفكرية ملؤه السعادة ، و السكينة ، و الراحة النفسية ، و الإقدام ، و التألق و المبادرة إلى تجديد الفكر ، و المعلومات ، و اكتساب معارف جديدة.

المسلم خلق لغاية وهي عبادة و معرفه الله .أنت أيها المسلم نسيج و حدك فلا تقلد أحدا ، ولا تدع أحدا يلون حياتك كيفما يشاء. حقق مشاريعك بدل أن تكون جزءا من مشاريع الآخرين. اقبل على الله و أخلص كل أعمالك له ، و اصدق معه و لن يخيبك دنيا و آخرة .و صم عن الدنيا و افطر على الموت. المسلم سائح يبحث دائما عن الحقيقة و لا يضيره أن ينطق بها خصومه. التزود بالعلم النافع الذي يورث العمل الصالح و إلزام النفس الفرائض إذا ولت ، و إكرامها بالنوافل إذا أقبلت من شيم الرساليين ، و الحرص على مجالسة الصالحين ، و خدمتهم ، و التواضع لهم ، و طلب نصحهم ، و أن يدعون لك.

إن زرع بذور الحب ،و الخير في القلوب ، وخشية الله و هيبته مطلب كل مسلم ينشد التغيير في مجتمعه ،و إصلاح نفسه ، و الناس من حوله . معرفة كل العلوم التي هي محور نقاشات العديد من الناس كالاقتصاد ، وعلم الاجتماع ،و علم السياسة ،والدين، و علم النفس، و التنمية البشرية ، وتعلم العديد من المهارات ، و اكتشاف القدرات الهائلة التي بداخلك ، و تعلم اللغات الأجنبية ، و المعلوميات ، و إكمال الدراسة ، و تحقيق حلمك ، و طموحاتك على أرض الواقع كل هذا من صميم عمل الداعية إلى الله حتى يصل إلى بر الأمان عبر ربوع السلام ، و الاطمئنان.