وجدة أنجاد دائرة القطبية والأكبر بقية
https://al3omk.com/90614.html

وجدة أنجاد دائرة القطبية والأكبر بقية

على بعد 54 يوم من بداية الحملة الإنتخابية التي ستبدأ من 24 سبتمبر إلى منتصف ليل 6 اكتوبر. و عكس كل مدن الجهة بل كل مدن المملكة التي تعرف بوادر الصراع السياسي على المقاعد المخصصة لكل إقليم حتى قبل الإعلان الرسمي عن بداية الحملة الإنتخابية القانونية . تبقى مدينة وجدة تعرف سكونا آستثنائيا. بحيث أن التسخينات الإنتخابية قليلةجدا .

فالدائرة الانتخابية لإقليم وجدة عرفت في السنوات الأخيرة خريطة سياسية واضحة٬ خصوصا أن هناك سيطرة لبعض الأحزاب في غياب أحزاب أخرى٬ إذ لا يختلف اثنان على كون ثلاثة أحزاب الممثلة داخل جماعة وجدة هي التي تحظى بأفضلية بارزة للفوز بأحد المقاعد الأربعة المخصصة للإقليم٬ وتتمثل في حزب العدالة والتنمية٬ وحزب الأصالة والمعاصرة بقوةكبيرة ٬ ثم حزب الإستقلال .

ويرجح العديد من المهتمين بالشأن السياسي المحلي على أن الإنتخابات بدائرة وجدة أنجاد ستكون عنوانا للصراع حول مقعدين فقط من أصل أربعة . أو ما يصطلح عليه ” صراع الأكبر بقية “

وتفيد كل المعطيات والتحاليل على أن حزب الأصالة والمعاصرة ضمن مقعد بسهولة وذلك راجع لعدة اعتبارات وهي نتائج الإنتخابات الجماعية 2009 و التي آحتل فيها المرتبة الثانية” 16 مقعدا بمجموع 4874 صوتا”. و كذا نتائج الإنتخابات التشريعية التي حصل فيها على مقعد وكان قريبا من ضمان الثاني ب 17342 صوت .ثم نتائج الإنتخابات الجماعية الأخيرة 2015 و حصوله على المرتبة الأولى 30 مقعد بقفزة نوعية في عدد الأصوات حيث حصل على 23398 صوت، مع ترأسه لكل الجماعات القروية (عشر جماعات ) التي ضمنت له عقب الإنتخابات الجماعية الأخيرة 9015 صوت من أصل 32413 إقليميا.

وبنفس المنطق يضمن حزب العدالة و التنمية مقعدا بكل سهولة وهو الذي حصل على المرتبة الأولى في الإنتخابات الجماعية لسنة 2009 21 بمجموع 6181 وكذا حصوله على المرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية لسنة 2011 ب 24734 صوت بقفزة نوعية كذلك في عدد الأصوات وحصوله على مقعدين برلمانيين من أصل أربعة، ثم احتلاله للمرتبة الثانية في الإنتخابات الجماعية 2015 ب 28 مقعد بمجموع 22272 صوت بوجدة و 2750 بالجماعات القروية الأخرى ما مجموعه 25022 .

وبوضوح الخريطة السياسية فيما يخص المقعدين الاول و الثاني . يبقى الصراع محتدما للحصول على أكبر بقية بين كل الأحزاب للضفر بالمقعدين الثالث و الرابع وهنا تختلف آستراتيجيات كل الاحزاب، فهناك من يركز على الإسم الثاني في اللائحة لينال بذلك مقعدين و هناك من يركز على نسبة التصويت لضمان المقعد الثاني .وهناك من يركز على السرعة النهائية لآقتسام الخزان الإنتخابي.

هذا وسيكون نجاح المرشحين في آنتخابات السابع أكتوبر القادم رهين بعطاءات الأحزاب محليا. جهويا ووطنيا وكذا نجاحها في تدبير المؤسسات المنتخبة على اختلاف المستويات والتي آستحسنتها القاعدة الناخبة وهو ما قد يرجح كفة مرشحين بعينهم على حساب آخرين

وفي ظل هذا الركود في الشارع السياسي الذي حسم جل ميوله الإنتخابي يبقى هامش المفاجئة صغير جدا . وبهذا تكون دائرة وجدة أنجاد دائرة القطبية السياسية .

وتعرف مدينة وجدة تحركات تكتيكية رغم الجو الإنتخابي الهادئ، الذي يسبق العاصفة أو أنه استسلام للأمر الواقع ؟؟.

ومن خلال المستجدات فقد تم وضع 9 لوائح انتخابية لدى السلطات لحد الساعة وهي كالتالي:

1حزب الأصالة والمعاصرة
2حزب العدالة و التنمية
3حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية
4حزب الحركة الشعبية
5 حزب الاستقلال
6حزب التقدم و الإشتراكية
7فيديرالية اليسار
8 حزب الإتحاد الدستوري
9التجمع الوطني للأحرار

و بعكس تشريعيات 2011، والتي عرفت مشاركة 21 لائحة أدت الى تعبير الناخبين عن رأيهم ب 75.416 من أصل 244.343 منها 54.401 صحيحة و21.012 ملغاة ،مسجلة بذلك نسبة مشاركة قدرت بحوالي 31%.

وهذا العدد من الأصوات بالمقارنة مع آنتخابات 4 شتنبر 2015 مضمون بمجموع حزبي الأصالة و المعاصرة والعدالة والتنمية فقط أي 32413 +25022 يساوي 57435 صوت.

هذا ما يعني ضمان نسبة مشاركة أكثر من أو تساوي نسبة مشاركة 2011 ،علما أن عدد المسجلين في 2016 لن يتعدى 250.000 مسجل.

إذن نسبة المشاركة في أقصى الحدود ستكون 34% أو 35% كمثيلتها في آنتخابات 4 شتنبر 2015 .

و لدراسة الطموحات المصرح بها من طرف الأحزاب علاقة بالمعطيات و الأرقام يمكن أن نبدأ ب :

1 حزب الأصالة و المعاصرة :

يطمح هذا الأخير للضفر بثلاثة مقاعد من أصل 4 ،وهو الذي حصل في الإنتخابات الأخيرة على 32.413 صوت على صعيد الإقليم منها 23.398 بوجدة سمحت له بتسير الجماعة الحضرية ب 9 نواب .
و 9.015 بالعالم القروي حيث يترأس كل الجماعات القروية( 10) و يترأس المجلس الإقليمي كذلك .

و اذا آعتبرنا أن عدد الأصوات الصحيحة التي سيعبر عنها هي 72.000 صوت ب 34% نسبة مشاركة، فإن القاسم الأكبر للحصول على مقعد هو 18.000صوت وعلى مقعدين هو 36.000 ، وهو مايعتبر ممكنا الى حد كبير بالمقارنة مع نتائجه السابقة و ترأسه لأغلب المؤسسات المنتخبة وقربه اليومي من المواطن . فيما يبقى المقعد الثالث يحدد بالأكبر بقية وهي في هذه الحالة 9.000 صوت وهو ما مجموعه حوالي 45.000 صوت .

وبالرجوع لعدد الأصوات التي حصل عليها الحزب عقب الإنتخابات الجزئية لمجلس المستشارين و التي أبانت عن آلتحاق ناخبين كبار بالحزب و هو ما أكده عدد الأصوات 148 المحصل عليها في حين لديه 132 ناخب فقط، أي بزيادة 16 ناخب كبير .

ويعتمد الحزب من أجل الحصول على الأكبر بقية على :

نسبة المشاركة ، و عدد المسجلين الجدد خاصة بالعالم القروي ، وكذا الأسماء الأربعة المشكلة للائحة و التي يقودها آبن رجل الأعمال يوسف هوار يليه عبد القادر لحضوري رئيس الجماعة القروية أهل أنجاد ثم هشام الصغير رئيس المجلس الإقليمي ويحل رابعا امحمد الرشيد مقدم الزاوية العلوية الذي يضمن أصوات مهمة للحزب .

2 حزب العدالة و التنمية :

يطمح هذا الأخير للضفر بمقعدين من أصل 4 ،وهو الذي حصل على 24.734 عقب انتخابات 2011. ثم حصل في الإنتخابات الأخيرة 2015 على 25.022 صوت على صعيد الإقليم (بزيادة تقدر ب 288 صوت) منها 22.271 بوجدة سمحت له الحصول على 28 عضو داخل مجلس الجماعة الحضرية، و 2.750 بالعالم القروي ، هذا ما يبين أن عدد أصواته مضبوط جدا .

و اذا آعتبرنا أن عدد الأصوات الصحيحة التي سيعبر عنها هي 72.000 صوت ب 34% نسبة مشاركة، فإن القاسم الأكبر للحصول على مقعد هو 18.000صوت وهو مايضمن له المقعد الأول بكل سهولة و سيترك له هامش واسع من الأصوات تقدر ب 7.022صوت وتعتبر قريبة جدا من الأكبر بقية التي تقدر ب 9.000 ، وهذا ما يجعل طموح المقعد الثاني ممكنا الى حد كبير خاصة اذا نزلت نسبة التصويت وتوزعت الأصوات بين اللوائح المشاركة .

ويعتمد الحزب من أجل الحصول على الأكبر بقية على :
نسبة المشاركة ، و عدد المسجلين الجدد خاصة داخل المجال الحضري ، وكذا الأسماء الأربعة المشكلة للائحة و التي يقودها الكاتب الجهوي للحزب عبد الله الهامل وعضو جماعة وجدة يليه محمد العثماني نائب برلماني وعضو جماعة وجدة ثم اسماعيل زكاغ أستاذ جامعي وعضو كذلك ويحل رابعا ممثل النقابة نور الدين محرر رئيس الفريق .