خبير في التغذية: هذه نصائح لابد من اتباعها في عيد الأضحى

قدم البروفيسور عبد اللطيف بور أخصائي في التغذية ورئيس الجمعية المغربية لعلوم التغذية، في تصريح لجريدة “العمق”، جملة من النصائح في كيفية استهلاك لحوم الأضاحي، خلال فترة العيد، وكذا كيفية التعامل مع الأضحية، والتي لابد للمواطنين من اتباعها ليكونوا في صحة جيدة.

وفي هذا الإطار، أكد بور، أنه خلال فترة العيد، يلاحظ أن فئة عريضة من المواطنين، يتبعون سلوكيات خاطئة، مثل الإفراط في تناول اللحوم دون إرفاقها بالخضر والفواكه، مع شرب الشاي بالسكر، خاصة وأن عيد الأضحى هذه السنة، حل مباشرة بعد العطلة الصيفية التي تعرف كثرة الأعراس والمأدوبات التي تعتمد على اللحوم، وقبل ذلك شهر رمضان الذي تستهلك فيه الحلويات بكثرة، مما يسبب في أمراض كثيرة.

وشدد خبير التغذية، على ضرورة الأكل بتوازن واختيار قطع لحم قليلة الشحوم، مع تفادي تقريب اللحم عند شوائه من النار خاصة إذا كان الفحم لم يشتعل بشكل جيد، إذ يسبب في إطلاق مواد تتفاعل مع النار وينتج مواد نتروجينية مسرطنة، مما يؤدي إلى أمراض سرطانية كـ”القولون والبروستات، والمعدة، وغيرها”.

وأوضح المتحدث ذاته، أنه يجب تغيير طريقة الشواء، عبر إبعادها عن النار، أيضا “تفادي الكبد لأنه يكون مليئا بالكولسترول، وهي أمور تسبب في أمراض كثيرة، كداء النقرس وأمراض القلب والشرايين.

وحذر بور، مرضى السكري من الإفراط في تناول اللحوم، إذ “يجب أن يبتعدوا عن أكل الكبد والمخ ورأس الأضحية، لأنها تؤدي إلى مضاعفات عدة كالقلب والشرايين، كما حذر مرضى النقرس من تناول لحم الغنم، بكل أنواعه.

ونصح المتحدث ذاته، المواطنين، بتنويع الأكل، خلال هذه الفترة، (فترة العيد)، عبر تحضير الأسماك بأنواعها، واللحوم البيضاء كالدجاج والخضر والفواكه، والابتعاد عن الملح، وتفادي النوم المفرط مع المشي، ثم الابتعاد عن المشروبات الغازية والسكريات المضاعفة، وشرب الماء بكثرة خاصة كبار السن.

وبخصوص الأضحية، نبه بور، إلى ضرورة، تنظيف المكان وكذا الأدوات التي ستستخدم في ذبحها بشكل جيد، ومراقبة الكبد إن كانت به بعض الآثار مثل حجر أو كيس، والتعامل مع أعضاء الأضحية بطريقة سليمة ونظيفة، ووضع الأعضاء غير الصالحة للاستهلاك في أكياس، وإتلافها إما عن طريق حرقها أو دفنها.

كما نصح بحفظ أكياس اللحوم، في المبرد في درجة حرارة، من 18 إلى 30 درجة، واستخدام أكياس خاصة بالتحفيظ في المبرد.