خارج الحدود، سياسة

بربطة عنق تحمل علم المغرب.. وزير بجبل طارق يذكر طفولته بالمغرب ويروي أسرار تعلقه بالمملكة

بربطة عنق تحمل ألوان علم المغرب، استقبل وزير الثقافة والتعليم بحكومة جبل طارق التابعة للتاج البريطاني، جون إمنويل كورتيس الأسبوع الماضي، الوفد المغربي المشارك في الملتقى الثقافي المغربي-الإسباني الذي نظم بإشبيليا ومانيلفا الإسبانيتين.

وكشف الوزير كورتيس في لقاء حصري خص به جريدة “العمق المغربي” عن سر تعلقه بالمغرب، قائلا: “كان والداي يعيشان في تطوان لسنوات عديدة، لم أولد هناك ولكن كان من الممكن أن أكون قد ولدتُ في تلك المدينة مثل أختى التي ازدادت بالمغرب”.

 

وأضاف أنه عمل كثيرا في شمال المغرب كمتخصص في عالم الأحياء، كما قام بمجموعة من الدراسات والأبحاث في كل من منطقتي شفشاون وجبل موسى بتعاون مع جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

وأعرب الوزير المكلف بالعلاقات مع المغرب عن رغبة حكومته في توطيد العلاقة مع الشعب المغربي عن طريق ربط البلدين برحلات بحرية وجوية مباشرة.

من جهة أخرى، عبر جون كورتيس عن امتنانه للمغرب تجاه الدعم الذي قدمه خلال سنوات إغلاق الحدود مع إسبانيا في عهد الجنرال فرانكو.

وأوضح بالقول: “سحبت منّا إسبانيا جميع العمال واليد العاملة، وتركتنا مع عدد قليل جدًا من الأشخاص للعمل، وفجأة، جاء المغاربة من شمال المغرب، من طنجة وأصيلة وشفشاون، إلى جبل طارق، وعاشوا حياتهم هنا”.

وأضاف ذات المتحدث: “لقد تولّى المغاربة العمل في جبل طارق وساعدونا في كل شيء. لذلك، نحن مدينون بالكثير من الامتنان للمغرب لمنحنا الحياة عندما سُلبت منّا”.

وكعربون محبة تجاه الشعب المغربي، قام جون كورتيس عندما كان مديرا للحديقة النباتية بجبل طارق ببناء نافورة مخصصة للعامل المغربي بالمضيق.

وغرد في تدوينة له عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد زيارة الوفد المغربي للمضيق، قائلا “جبل طارق الذي يمر بيننا لا يفصلنا – بل يوحّدنا”.

يشار إلى أن جون إمنويل كورتيس أول وزير تسند إليه مسؤولية تطوير العلاقة بين جبل طارق والمغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *