سياسة

الحكومة تأسف لانتحار تلميذة بآسفي وتؤكد مرور امتحانات “الباك” في ظروف جيدة

أعربت الحكومة عن أسفها لحادث انتحار طفلة بعد ضبطها في حالة غش في أول أيام امتحانات البكالوريا بإحدى الثانويات بآسفي، مؤكدة اتخاذ وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لكافة الإجراءات من أجل أن تمر الامتحانات في أحسن الظروف.

يأتي ذلك في الوقت الذي اهتز فيه الرأي العام الوطني على وقع حالة انتحار تلميذة بكورنيش مدينة آسفي، صباح يوم الاثنين الاثنين، عقب طردها خارج المؤسسة التي كانت تجتاز فيها امتحان البكالوريا بعد ضبطها في حالة غش، وسحب ورقة الامتحان منها.

وقال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في جوابه على سؤال بخصوص انتحار مترشحة لامتحانات البكالوريا بآسفي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، الأربعاء، “نتأسف لهذا الحادث”، مشيرا إلى حزمة الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لضمان مرور الامتحان في ظروف جيدة.

وأضاف بايتاس: “الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية والتعليم الأولي، قامت بحزمة من الإجراءات، لكي تمر امتحانات البكالوريا في أحسن الظروف، والوزارة قدمت أرقام في بلاغ الصادر في هذا الموضوع”، مبرزا أن هذه الإجراءات تهم ما يخص الجانب التربوي والتنظيمي وكلها تصب في خانة أن يمر الامتحان في أجواء طبيعية.

وأعادت قضية انتحار إحدى التلميذات، صباح يوم الاثنين، بمدينة أسفي كأسلوب احتجاج على طردها خارج المؤسسة التي كانت تجتاز فيها امتحان البكالوريا بعد ضبطها في حالة غش، وسحب ورقة الامتحان منها، (أعادت) الحديث عن الامتحانات المدرسية وظروف اجتيازها التي أصبحت مصدر قلق للعديد من المتعلمين وأولياء أمورهم.

وبحسب متتبعين، فإن حالة أسفي ليست الأولى والتي لن تكون الأخيرة في ظل الأجواء التي تمر فيها الامتحانات المدرسية التي تغفل عدة جوانب، منها البيداغوجي المرتبط بطبيعة الأسئلة والنفسي الذي يفرض على المسؤولين مواكبة المتعلمين قبل هذه المحطة وبعدها، فضلا عن الجانب الحقوقي الذي ينبغي أن يستحضر كون الممتحنين تلاميذ وليسوا مجرمين، وفق تعابيرهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *