مجتمع

يهم أصحاب الدكتوراه .. هذه تفاصيل إحداث منصب “الأساتذة المساعدين” بقطاع التربية الوطنية

أصدر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قرارا يقضي بتحديد إجراءات وكيفيات تنظيم مباراة توظيف الأساتذة المساعدين بالوزارة المكلفة بالتربية الوطنية. وتفتح هذه المباراة في وجه المترشحين الحاصلين على شهادة الدكتوراه أو دكتوراه الدولة أو شهادة معترف بمعادلتها لها، بقرار للسلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية.

وبموجب هذا القرار الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية، تنظم المباراة الخاصة بتوظيف الأساتذة المساعدين المنتمين لهيئة الأساتذة الباحثين في التربية والتكوين، المنصوص عليها في المادة 37 من مرسوم النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، بقرار للسلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية متى استلزمت ضرورة المصلحة ذلك.

ويحدد هذا القرار عدد المناصب المتبارى في شأنها حسب التخصص وتاريخ ومكان إجراء المباراة وكذا آخر أجل إيداع الترشيحات، وينشر قرار فتح المباراة، وجوبا، قبل 15 يوما، على الأقل، من التاريخ المحدد لإيداع الترشيحات على بوابة التشغيل العمومي ma.public-emploi.www، وعلى المواقع الإلكترونية للوزارة المكلفة بالتربية الوطنية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عند توفرها، كما يمكن تعميمه ونشره بكل الوسائل المتاحة.

وأشار قرار بنموسى إلى أنه يمكن للمترشحين المتوفرة فيهم الشروط المطلوبة للمشاركة في المباراة السالف ذكرها أن يقدموا طلبات ترشيحهم في التخصص المطابق لتكوينهم وفقا للقرار القاضي بإجراء مباراة التوظيف المذكورة.

ويتكون ملف الترشيح من طلب يوجه إلى الإدارة التي تنظم المباراة، ونسخة من الشهادات والمؤهلات وكذا من أطروحة الدكتوراه أو دكتوراه الدولة، ونسخة من مجموع أعمال البحث التي قام بها المترشح بصفة شخصية أو بالتعاون والمتضمنة على الخصوص مقالات أو مؤلفات أو دراسات مونوغرافية، ونسخة من نهج السيرة الذاتية للمترشح.

وبخصوص لجنة مباراة توظيف الأساتذة المساعدين، فتتألف بحسب القرار ذاته، من أربعة أعضاء رسميين كلهم أساتذة باحثين ينتمون ملجال المناصب المتبارى في شأنها، عضو منهم غير تابع للمؤسسة المعنية، ويضاف إلى لجنة المباراة عضوان احتياطيان أحدهما غير تابع للمؤسسة المعنية، ولا يحضران أشغال اللجنة إلا إذا عاق عضو رسمي عائق أو تبين أن أحد أعضائها كان مشرفا على بحث دكتوراه أحد المترشحين للمباراة.

وفي حالة عدم التوفر على العدد الكافي من الأساتذة الباحثين بالمؤسسة في ميدان المناصب المتبارى في شأنها، أجاز القرار الوزاري لمدير المؤسسة المعنية أن يستدعي أساتذة باحثين خارجين عن هذه المؤسسة أو أساتذة باحثين أجانب ممن يتوفرون على نفس المؤهلات.

وتعين السلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية رئيس وأعضاء لجنة المباراة، بناء على اقتراح من مدير المؤسسة المعنية. ويمكن للجنة أن تضم إليها على سبيل الاستشارة وبطلب من رئيسها، شخصية غير جامعية معترف بكفاءتها في تخصص المترشح.

وبحسب القرار ذاته، تشتمل كل مباراة لتوظيف الأساتذة المساعدين على الاختبارين التاليين: اختبار خاص بشهادات المترشحين، وكذا خبراتهم التربوية والعلمية وأعمالهم ، واختبار في شكل عرض ومناقشة بين المترشحين ولجنة المباراة، ويقيم كل اختبار بدرجة من 0 إلى .20 وتعتبر موجبة للرسوب كل درجة تقل عن 10 من 20 في كل اختبار.

وبموجب هذا القرار، تحصر السلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية بحسب الاستحقاق، قائمة المترشحين المقبولين بصفة نهائية وقائمة الانتظار، وذلك في حدود المناصب المتبارى في شأنها. وفي حالة تخلف أو تخلي واحد أو أكثر من المترشحين المقبولين بصفة نهائية، جاز للسلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية أن تقوم بناء على اقتراح من مدير المؤسسة بتعيين المرشحين المقيدين في قائمة الانتظار بحسب الاستحقاق، وذلك في حدود المناصب التي أصبحت شاغرة.

وسجل المصدر ذاته، أنه يجب أن يتم الاقتراح سالف الذكر داخل أجل أقصاه ثلاثين يوما بعد تاريخ الإعلان عن النتائج، وتوجه نسخة من القائمة الاسمية النهائية للمترشحين المقبولين إلى السلطة الحكومية المكلفة بتكوين الأطر رئيسة مجلس التنسيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات الزوار

  • استاذ
    منذ 3 أسابيع

    اطار أستاذ مساعد تم التخلي عنه في تعديل النظام الاساسي للاساتذة الباحثين سنة 1997 وكان يفتح في وجه الحاصلين على شهادة الدراسات المعمقة ما المغزى من هذه التسمية هل من اجل التفريق بين استاذ تابع لوزارة التعليم العالي ام من اجل تقزيم التعويضات ولكي لا يندرج في النظام الأساسي للاساتذة الباحثين الوزارة دائما تفاجئ موظفيها بمراسيم ضد مجرى التيار دعونا لا نتكلم على تكوينات المدرسة ( الرائدة ) او الريادة او كما يحلو لهم تسميتها