أخبار الساعة

جامعة الصحة ببني ملال تستنكر تأخر مباريات التوظيف وتطالب الوزير الجديد بالتدخل

جامعة الصحة ببني ملال تستنكر تأخر مباريات التوظيف وتطالب الوزير الجديد بالتدخل

أعلنت اللجنة الجهوية للخريجين والمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال خنيفرة، عن تنديدها الشديد بالتأخر غير المبرر في تنظيم مباراة توظيف الممرضين وتقنيي الصحة بالجهة، موجهة دعوة عاجلة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية الجديد من أجل التدخل لإنهاء هذا الوضع.

وأوضحت الهيئة النقابية، في بيان استنكاري صدر يوم السبت 17 أكتوبر 2026، أن هذا التأخر المستمر خلف تداعيات سلبية على الخريجين الجدد وخريجي الأفواج السابقة المعطلين، مبرزة أنه تسبب أيضا في عرقلة تفعيل حق الأطر الصحية في الانتقال نظرا لغياب من يعوضهم، وذلك في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه المنظومة الصحية على مستوى الجهة.

واستنكر المصدر ذاته ما وصفه بـ”الإقصاء المتواصل” الذي يتعرض له خريجو المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ببني ملال وملحقة خنيفرة، معتبرا أن استمرار حرمان الجهة من مباريات التوظيف يضرب في الصميم مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين خريجي جميع المعاهد على الصعيد الوطني.

وسجل التنظيم النقابي غياب التجاوب المسؤول مع كافة الاتصالات والبيانات والمراسلات التي تم إصدارها سابقا في هذا الشأن، مستغربا من هذا الوضع الذي طال أمده، والذي بات يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى الجدية في التعاطي مع هذه الملفات رغم ما تضمنته من مطالب مشروعة وتنبيهات مستمرة إلى خطورة تداعياتها.

وطالبت النقابة الجهوية كلا من وزير الصحة الجديد ومدير الموارد البشرية والمدير الجهوي، بالتعجيل بتحديد موعد واضح ومحدد لإجراء مباريات التوظيف الخاصة بالجهة، داعية إلى تدارك تنفيذ الالتزام السابق للوزارة بالإعلان عن المباريات المتبقية خلال شهر شتنبر المنصرم، والذي لم يتم الوفاء به حتى الآن.

وشدد البيان النقابي على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لملف الانتقالات الموقوفة التنفيذ، مطالبا بتمكين كافة الأطر الصحية المستفيدة من الانتقال من الالتحاق بمقرات عملها الجديدة دون مزيد من التأخير والمماطلة التي تضر بمصالح الشغيلة.

وأكدت الجامعة الوطنية للصحة، في ختام وثيقتها، على استعدادها التام لخوض كافة الأشكال النضالية المشروعة من أجل الدفاع عن حق الخريجين في التوظيف وعن حق الأطر المنتقلة في تفعيل انتقالاتها، وكذا لسد الخصاص المهول في الموارد البشرية الذي تعاني منه الجهة بالرغم من وجود مئات الخريجين المعطلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *