السيول تحاصر سيارة للنقل المدرسي بين إكيس وإميضر.. ومطالب بتأهيل الطريق المتضررة

حاصرت السيول، مساء اليوم الثلاثاء، سيارة للنقل المدرسي تربط بين منطقة إكيس وإميضر، على مستوى النقطة المنجمية بإميضر بإقليم تنغير، وذلك عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، والتي تسببت في تضرر إحدى القناطر وعرقلة حركة المرور، ما وضع التلاميذ والأطر المشرفة على النقل المدرسي أمام وضعية تنطوي على مخاطر حقيقية.
وحسب المعطيات المتوفرة لجريدة “العمق”، فإن سيارة النقل المدرسي كانت تقل تلاميذ يتابعون دراستهم بالثانوية الإعدادية بإميضر، بعدما غادرت المنطقة في اتجاه إكيس، قبل أن تجد نفسها محاصرة بمياه الوادي على مستوى النقطة المنجمية، بالقرب من القنطرة التي سبق أن تضررت بفعل الأمطار الأخيرة.
وفي هذا السياق، كشف الحسين أوزنو، المستشار الجماعي بجماعة إميضر أن التلاميذ غادروا المكان المحاصر، بالتنسيق مع قائد قيادة تودغى، في حدود الساعة السابعة مساءا، متوجهين إلى إكيس، وذلك قبل أن تعترضهم السيول بالمقطع الطرقي المذكور، مشيرا إلى أنه جرى التواصل مع سائق السيارة من أجل تفادي مواصلة المرور عبر النقطة المحاصرة، وسلوك مسار بديل يمر عبر تنغير أمردول نوجرك إلى إكيس، بهدف ضمان وصول التلاميذ إلى وجهتهم في ظروف آمنة.
وأضاف أوزنو في تصريح لـ“العمق”، أن الإشكال المرتبط بهذا المقطع الطرقي ليس جديدا، مبرزا أن صعوبات التنقل بهذا المقطع تتفافق مع كل تساقطات مطرية، خصوصا بعد تضرر القنطرة، الأمر الذي يطرح تحديات متكررة أمام تنقل التلاميذ واستمرار تمدرسهم في ظروف طبيعية وآمنة.
ولفت المصدر نفسه إلى أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة إشكالية هشاشة البنية التحتية الطرقية بالمناطق القروية والجبلية، حيث تتحول التساقطات المطرية، التي يفترض أن تشكل موردا طبيعيا للمنطقة، إلى عائق أمام التنقل والوصول إلى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم.
ودعا المستشار الجماعي السلطات المحلية والإقليمية وكافة الجهات المعنية إلى التدخل لإيجاد حل نهائي لهذا المشكل، وتأهيل الطريق، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحمي مستعملي هذا المحور الطرقي، ولا سيما التلاميذ الذين يضطرون إلى استعماله بشكل يومي للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية.
وطالب بضرورة التدخل الاستعجالي لتأمين حركة التنقل عبر هذا المسلك، إلى جانب برمجة إصلاحات بنيوية تضع حدا لمعاناة التلاميذ والأسر مع انقطاع الطرق أو تعذر استعمالها خلال فترات التساقطات المطرية.
اترك تعليقاً